قوات عملية “غضب الفرات” تحقق تقدماً في 4 قرى بضفاف الفرات الجنوبية خلال 24 ساعة وتتقدم نحو القرية الخامسة لمحاصرة سد البعث

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الضفاف الجنوبية لنهر الفرات، بالريف الغربي لمدينة الرقة، حيث تتركز الاشتباكات العنيفة المترافقة مع قصف متبادل بين طرفي القتال، في قرية الحمام المحاذية للجهة الجنوبية من سد البعث، في محاولة من قوات عملية “غضب الفرات” تحقيق تقدم وإجبار التنظيم على الانسحاب من سد البعث الواقع على بعد نحو 18 كلم إلى الشرق من سد الفرات، وذلك بغية السيطرة عليه، فيما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من التقدم والسيطرة على قرية أبو قباب الواقعة على بعد نحو 14 كلم في غرب الرقة عند الضفاف الجنوبية للنهر، وجاءت عملية السيطرة هذه على القرية، بعد تمكن هذه القوات من السيطرة أمس على قرى المطيورة والهورة والبارودة بجنوب نهر الفرات، عقب اجتياز نهر الفرات والالتفاف على سد البعث عبر جسور خشبية.

 

هذه الاشتباكات تترافق مع قصف متبادل بين طرفي القتال وضربات جوية من قبل طائرات التحالف الدولي استهدفت محاور القتال ومواقع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ومناطق سيطرته في الريف الغربي لمدينة الرقة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف طرفي الاشتباك.

 

يشار إلى أن قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية نفذت في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2017، عملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة، بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.