قيادات فرنسية تبلغ قيادات قسد بدعمها الكامل لها وتسعى للضغط على الأمريكان للتراجع عن قرار الانسحاب من شرق الفرات

54

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن اجتماعاً جرى مساء أمس الخميس الـ 20 من شهر كانون الأول الجاري، بين قيادات فرنسية، وبين أبرز قيادات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الاجتماع الذي جرى عند الساعة الـ 9 من مساء أمس الخميس بتوقيت دمشق في منطقة عين عيسى، في الريف الشمالي الغربي للرقة، جاء للمباحثات بين الطرفين حول قرار القوات الأمريكية بسحب قواتها من شرق الفرات في ظل العملية العسكرية التركية التي تلوح بالأفق هناك، وأبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن الفرنسيين أبلغوا قيادات قوات سوريا الديمقراطية بأنها ستبقى إلى جانبهم حتى النهاية وستعمل على تأمين الدعم الكامل لقسد من معدات لوجستية وسلاح وذخيرة وما إلى ذلك، كما أضافوا أننا -أي الفرنسيين- سنسعى إلى الضغط على الأمريكان للتراجع عن قرارهم بالانسحاب من سوريا، فهدفنا هو عدم ترك المنطقة للفراغ ومتابعة العمليات العسكرية لإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات، كما نهدف إلى عدم تمدد النفوذ الإيراني إلى شرق الفرات.

ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أنه حصل من عدد من المصادر الموثوقة، على معلومات حول اجتماع عقد في شرق الفرات، بين مسؤولين في المنطقة وقادة من القوات الأمريكية والتحالف الدولي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن اجتماعاً جرى عصر اليوم الخميس الـ 20 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2018، بين وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية من جهة، وقادة من التحالف الدولي وضباط من القوات الأمريكية في سوريا، حيث جرى الاجتماع في منطقة عين عيسى، في الريف الشمالي الغربي للرقة، وجرى الحديث والنقاش حول مستقبل شرق الفرات، بعد قرار الرئاسة الأمريكية بسحب قواتها من منطقة شرق الفرات، في ظل التهديدات التركية بعملية عسكرية واسعة في منطقة شرق الفرات، ومآلات العملية والمخاطر التي ستنجم عن هذا الاجتياح التركي في حال جرى من قبل قواتها ومن قبل آلاف المقاتلين من الفصائل السورية المقاتلة والإسلامية

وكان رصد المرصد السوري قبل ساعات خروج آلاف المواطنين في اعتصامات ووقفات احتجاجية، في شرق الفرات، على قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، على الشريط الحدودي بين نهري دجلة والفرات، وعلم المرصد السوري أن مدينة رأس العين (سري كانيه) الحدودية، شهدت اعتصاماً لآلاف المواطنين في منطقة خراب عشك في ريف عين العرب (كوباني)، والمطالبين بالحيلولة دون العملية العسكرية التركية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج نحو 10 آلاف شخص في اعتصامات شعبية للمطالبة بإيقاف الحملة العسكرية التي تنزي تركيا شنها في منطقة شرق الفرات، والتي يتخوف السكان في المنطقة من أن تخلف خسائر بشرية كبيرة

وكان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن اجتماعاً يجري في هذه الأثناء بين قيادة قوات سوريا الديمقراطية ووفد قيادي من قوات النظام السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن اجتماعاً يجري في المربع الأمني بمدينة القامشلي التي يتواجد فيها الطرفان، بين قيادة كل من النظام السوري وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، يجري مناقشة مستقبل المنطقة فيه في ظل القرار الأمريكي بالانسحاب من المنطقة، والتهديد التركي بعملية عسكرية في المنطقة، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه يجري البحث والتناقش، حول تسليم حقول نفطية تسيطر عليها قسد، في شرق نهر الفرات، للنظام السوري، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن التحالف الدولي يعمد في شرق دير الزور، لإقامة قاعدة عسكرية جديدة في شرق الفرات، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان في التحالف الدولي يعمل على إقامة قاعدة عسكرية له في منطقة هجين الواقعة عند أطراف الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والتي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث حصل المرصد السوري على صور تظهر عملية إقامة القاعدة العسكرية، وتأتي مباشرة عملية تأسيس القاعدة، في الوقت الذي تجري فيه مباحثات في أوساط قيادة قوات سوريا الديمقراطية، أكدتها مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن عزم هذه القوات في حال بدء العملية العسكرية التركية، التي يجري التلويح بلها في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات ومنطقة منبج، سحب جميع مقاتليها من الجبهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، ونقلهم إلى خطوط المواجهة مع القوات التركية والفصائل المؤتمرة بأمرها، بعد إيقاف العملية العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والذي لا يزال مؤلفاً من بلدات السوسة والشعفة والباغوز وقرى الشجلة والسفافية والبوبدران والبوخاطر وأبو حسن والمراشدة.