قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” تعزل والي “ولاية الخير” وتقدمه للمحاكمة بسبب سوء معاملته لعناصر وقيادات في التنظيم

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عزل والي “ولاية الخير” التي تضم أجزاء واسعة من محافظة دير الزور، المعروف باسم أبو سعد الشامي، والذي ينحدر من منطقة سلوك بالريف الشمالي الشرقي للرقة.

 

وفي التفاصيل التي تمكن نشطاء المرصد السوري من توثيقها، فإن التنظيم عمد لعزل الوالي، بعد ورود شكاوى كثيرة تتعلق بمعاقبته لعشرات العناصر، حيث قام الوالي أبو سعد الشامي، بمعاقبة ما يقرب من 100 عنصر و”تعزيرهم” في “ولاية الخير”، بتهم مختلفة، خلقت توتراً كبيراً في صفوف عناصر التنظيم، إلى أن وصل المطاف بوالي الولاية لـ “تعزير” المغربي أبو إمامة، والذي يشغل منصب “فقيه ولاية الخير وأمير ديوان الدعوة والمساجد”، وجاء قرار “تعزير” أبو إمامة، رداً على اعتراض الأخير على قرارات الوالي وعقوباته بحق عناصر التنظيم، حيث قال أبو أمام المغربي للولي أبو سعد الشامي “اتقِ الله، يكفيك تعزيراً بالأخوة”، ويقصد بهم عناصر التنظيم، حيث أكدت المصادر الموثوقة لنشطاء المرصد، أن الوالي سجن أبو أمامة المغربي لنحو شهر، ومن ثم نقله إلى “ولاية الأنبار” في العراق.

 

كذلك أضافت المصادر أن عملية سجن أبو إمامة المغربي “أمير ديوان الدعوة والمساجد” ونقله إلى العراق، كانت الشرارة التي دفعت قيادة التنظيم، لعزل الوالي أبو سعد الشامي ومحاكمته.

 

كما أبلغت مصادر متقاطعة نشطاء المرصد، أن التنظيم عمد لتعيين “مسؤول العلاقات العامة في مدينة الميادين”، المعروف بلقب أبو خطاب العراقي، كقائم باعمال “الولاية” لحين تعيين والي جديد للولاية، ومحاكمة أبي سعد الشامي، كما رصد نشطاء المرصد، حالة من السرور لدى عناصر التنظيم، بعد قرار خلع الوالي ومحاكمته.