قيادي في قسد يشتم ويهدد بطرد النازحين من بلدة الشحيل شرقي دير الزور والمرصد السوري يطالب بحمايتهم ومحاسبة المسؤولين

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجموعة من قوات سورية الديمقراطية تابعة للقيادي (م.ر.ا) الملقب بـ “الضبع” والذي ينحدر من بلدة الشحيل بريف ديرالزور الشرقي، قامت بتبليغ عدداً من العوائل النازحة إلى بلدة الشحيل بوجوب الخروج من البلدة خلال أيام قليلة، وثم قام عناصر من المجموعة ذاتها باقتحام 10 منازل للنازحين في البلدة، وعمدوا إلى ضرب النازحين واعتقال الرجال والشبان منهم، الأمر الذي أدى لاستياء أبناء الشحيل.
وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن القيادي الضبع عمد إلى إرسال تسجيل صوتي له إلى إحدى مجموعات تطبيق “واتس أب” يتواجد فيها أبناء ووجهاء بلدة الشحيل، وحصل المرصد على نسخة من التسجيل الذي جاء فيه: “يجب طرد اللاجئين من البلدة باستثناء من له قرابة قوية مع أهالي الشحيل أما الذين ليس لهم قرابة فسوف نطردهم” و قام “الضبع” بشتم النازحين وهدد بقوله “بدنا نلعن والد والده” وأضاف “لن نقبل بوجود لاجئين في البلدة ولم نعد نستطع الذهاب للتسوق” وذلك كإتهام مبطن للنازحين بأنهم وراء عمليات الاغتيال التي تجري في البلدة.
يذكر أن الضبع هو قيادي بقوات سورية الديمقراطية ومسؤول عن حماية الأبار النفطية في البادية وقد تعرض لمحاولة اغتيال بالقرب من بئر الأزرق بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2020.
واعتقلته قوات التحالف الدولي وقسد بتاريخ الأول من أيلول/سبتمبر 2019، بتهمة تمويل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن تفرج عنه بعد أيام قليل.
وعليه فإن المرصد السوري يطالب قيادات قوات سوريا الديمقراطية بالتدخل وحماية النازحين في الشحيل وعموم مناطق نفوذها، ومحاسبة المسؤولين عن عمليات الاعتقال العشوائي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد