كادر من “الفريق الطبي” في “رأس العين”: الفصائل الموالية لتركيا استهدفت مشفى المدينة.. وهناك قتلى من المدنيين في الشوارع نتيجة القصف التركي لا نعرف عددهم.. وبعض المصابين استشهدوا بسبب الحصار وقلة الإمكانيات

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على شهادة أحد كوادر الفريق الطبي الذي دخل إلى مشفى “رأس العين” من أجل إجلاء الجرحى في ظل الحصار الذي تفرضه القوات التركية والفصائل الموالية لها على المدينة. وبحسب المصدر، فإن “أوضاع المدنيين سيئة إلى حد كبير في ظل عدم توافر الطعام والخبز والمواد اللوجيستية في ظل الحصار الذي يتعرضون له هناك”، مؤكدا أنه ليس هناك حصر لأعداد المدنيين الذين استشهدوا تحديدًا، مضيفا: “كنا نرى بعض المدنيين قتلى في الشوارع نتيجة القصف، وهناك حوالي ١٠ جرحى أو أكثر استطعنا إخراجهم من المدينة، ولا يزال هناك عدد كبير من المصابين خاضعا للحصار ولم نستطع إجلائهم من المدينة”.

وقال المصدر، في شهادته لـ”المرصد السوري”: “قوات سوريا الديمقراطية متواجدة بكل المدينة تقريبا لكنها محاصرة من الخارج، وكانت هناك اشتباكات حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار ظلت الاشتباكات مستمرة، وكان هناك قصف مستمر للمشفى في محاولة للسيطرة عليها. وفي إحدى المرات، دخلوا بمدرعة تجاه المشفى لكن استطاعت المقاومة مواجهتهم ومنعهم من الدخول”.

وأضاف المصدر: “الهلال الأحمر الكردي ساعدنا كثيرا ولم نكن لنستطيع أن نقدم شيء لمن استشهدوا من الجرحى لأن الإمكانيات كانت ضئيلة للغاية ولم يكن بإمكاننا إجراء العمليات الجراحية لمن يحتاج إليها”.