كبير مستشاري خامنئي في سوريا: عملية قريبة في إدلب
أعلن مسؤول إيراني كبير، الأربعاء، أن القوات الموالية لرئيس النظام السوري #بشار_الأسد ستبدأ قريبا عمليات لانتزاع السيطرة على مدينة #إدلب بشمال غرب سوريا ومناطق شرق البلاد التي تسيطر عليها المعارضة.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن علي أكبر #ولايتي، كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي #خامنئي، قوله” “قريبا سنمشط شرق سوريا ثم منطقة إدلب في الغرب”.
وأثنى ولايتي على “تحالف إقليمي مع إيران يمتد من طهران إلى بيروت”، ما يسلط الضوء على تغلغل إيران في العراق وسوريا ولبنان.
ونقل الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية عن ولايتي أثناء زيارة لمدينة حلب السورية، أن تدخل طهران في الحرب الأهلية السورية حال دون اتساع دائرة العنف.
وقال ولايتي لمجموعة من المقاتلين المتطوعين الشيعة، إن “خط المقاومة يبدأ من طهران ويعبر من بغداد ودمشق وبيروت ليصل إلى فلسطين”.
إيران تتغلغل في المنطقة
وقدمت إيران المستشارين العسكريين في بادئ الأمر ثم أصبحت تدرب وتسلح فصائل شيعية دعما للأسد، ما ساعدها على تعزيز نفوذها في المنطقة.
وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله، إن المقاتلين الذين كان ولايتي يتحدث معهم جاؤوا للدفاع عن مرقد السيدة زينب في دمشق، ما يجذب آلاف المتطوعين العراقيين والأفغان الشيعة للذهاب إلى هناك.
ويحمل كل المقاتلين الشيعة تقريبا شارة على الزي القتالي وعليها عبارة: “لبيك يا زينب”.
وزيارة ولايتي هي ثاني زيارة يقوم بها مسؤول إيراني كبير لسوريا في قرابة أسبوعين فيما تعزز إيران من دعمها المعلن للحكومة السورية.
وقام رئيس أركان الجيش الإيراني بزيارة نادرة لسوريا الشهر الماضي، حيث حذر إسرائيل من اختراق المجال الجوي السوري والأراضي السورية قبل يوم من زيارته لخط أمامي للقتال قرب مدينة حلب.
وتتهم السعودية ودول عربية، طهران بالسعي لمد نفوذها في العالم العربي بهدف شق طريق بري إلى البحر المتوسط عبر #العراق وسوريا.
وتقول المعارضة السورية أيضا إن الوجود العسكري الإيراني يؤجج الصراع الطائفي، وتلقي باللوم على الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران في تغييرات سكانية.
المصدر: العربية.نت
التعليقات مغلقة.