كثر من 250 ألف نسمة في مدينة الباب مهددون بفقدان مياه الشرب.. والأهالي يطلقون حملة “الباب عطشى”

محافظة حلب: أطلق أهالي مدينة الباب الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا شرقي حلب، مناشدات وحملة باسم الباب عطشى بعد جفاف غالبية الآبار في المنطقة التي تورد المدينة، فضلاً عن الانقطاع المستمر للمياه القادمة من مدينة الراعي بسبب قلة الدعم وارتفاع تكاليفها حيث يصل كلفة استجرار المياه من مدينة الراعي حوالي 100 ألف دولار أميركي شهرياً، لارتفاع أسعار المحروقات والذي زاد من أزمة المياه وارتفاع تكاليف استخراجها واستجرارها، تزامناً مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة ما ينذر بكارثة محتملة.
ووصل سعر الخزان المنزلي بسعة 5 براميل من مياه الشرب إلى مايزيد عن 20 ليرة تركية أي ما يزيد عن 2.5 دولار أمريكي، أي أجرة عامل ليوم كامل بمعدل 8 ساعات عمل.
وترتفع أسعار مياه الشرب يوميًا بسبب الطلب المتزايد عليها، وتحكم أصحاب الصهاريج، وسط عجز المجالس المحلية.
ومع قطع قوات النظام لمياه عين البيضة والتي كانت تغذي  مدينة الباب بالمياه ازداد الطين بله.
المصادر المحلية في مدينة الباب تؤكد جفاف مياه الآبار، بسبب قلة الأمطار الشتوية، إضافة إلى وجود آبار أصبحت غير صالحة للشرب.
وتسعى المجالس المحلية إلى تأمين مياه الشرب للمواطنين عن طريق مناطق سيطرة النظام السوري، الذي لا يزال يرفض إمداد المدينة بمياه الشرب، بحجة أن المدينة خارج سيطرة الدولة.
وتأوي مدينة الباب أكثر من 250 ألف نسمة، غالبية العائلات من النازحين، حيث يقدر عددهم بنحو 60 ألف عائلة من محافظات دمشق وريف دمشق وحمص وحماة ومناطق شرق سورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد