كسر حصار نبل والزهراء

قال تلفزيون “المنار” اليوم، إن الجيش السوري وحلفاءه كسروا حصارا تفرضه المعارضة المسلحة على بلدتي#نبل_والزهراء في شمال غرب #سوريا.
وذكر التلفزيون أن الانفراجة جاءت بعد أن فتح الجيش طريقاً من البلدتين كان سيطر عليه في هجوم كبير في شمال #حلب خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال مصدر الموجود في منطقة المعارك: “كسر الجيش السوري الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بعدما تمت السيطرة على قرية معرسة الخان” في ريف حلب الشمالي، وتمكن بذلك من “قطع طريق الامداد الرئيسي للمسلحين بين حلب وتركيا”. واعتبر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان هذا التقدم “هو الابرز لقوات النظام في محافظة حلب منذ العام”.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” في وقت لاحق عن مصادر ميدانية ان “وحدات الجيش العاملة في ريف حلب الشمالي بالتعاون مع مجموعات اللجان الشعبية تفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين من قبل التنظيمات الارهابية”.

وتحاصر الفصائل المقاتلة والاسلامية وبينها #جبهة_النصرة بلدتي نبل والزهراء منذ العام 2013. وتأتي السيطرة عليهما اثر هجوم بداته قوات النظام الثلثاء بغطاء جوي روسي وتمكنت خلاله من السيطرة على قرى عدة كانت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة والاسلامية وبينها النصرة.

وتزامن تقدم النظام وفق المرصد مع قصف كثيف للطائرات الروسية التي تشن حملة جوية مساندة لقوات النظام في سوريا منذ 30 ايلول 2014.
ويأتي تقدم قوات النظام في ريف حلب الشمالي في وقت تعمل الامم المتحدة على انقاذ محادثات السلام السورية المتعثرة في جنيف، مع مطالبة ممثلي المعارضة بوقف الضربات الجوية الروسية في حين اكدت موسكو، الحليف الابرز لدمشق، الاربعاء انها لا تنوي وقفها قبل هزم “التنظيمات الارهابية”.
وتمكنت قوات النظام خلال الاسابيع الاخيرة بغطاء جوي روسي من التقدم في ريف حلب الجنوبي والشرقي على حساب الفصائل الاسلامية والمقاتلة وتنظيم الدولة الاسلامية.

 

المصدر:النهار