كهرباء دون انقطاع ومياه شرب وخدمات.. امتيازات للأحياء التي يقطنها قيادات وعناصر المـ ـيـ ـلـ ـيـ ـشـ ـيات الإيرانية في دير الزور

محافظة دير الزور: تعتبر مدينة دير الزور من بين أكثر المناطق السورية التي تتوغل فيها الميليشيات التابعة لإيران والموالية لها إلى جانب مدينة الميادين في ريفها، حيث تعد مدينة دير الزور مرتعاً لعناصر وقيادات الميليشيات الذين باتوا يملكون منازل ومناطق مخصصة لهم داخل المدينة وينتشرون بين سكان وأهالي المدينة تحت مسمع ومرأى قوات النظام التي بات ينحصر تواجدها في حماية المقرات والمؤسسات الحكومية في المدينة.
وتعد المناطق الخاصة بسكن عناصر وقيادات الميليشيات الإيرانية داخل مدينة دير الزور من المناطق والأحياء المختلفة كلياً عن باقي أحياء المدينة، حيث تتوفر ضمن منازل ومقرات هذه الميليشيات الكهرباء الغير منقطعة والمحروقات ومياه الشرب، بينما يفتقر أهالي وسكان المدينة في الأحياء الأخرى لمثل هذه الخدمات.
عدسة المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجولت داخل حي الضاحية في مدينة دير الزور ورصدت المنازل ذات البناء والإكساء الحديث التي تعود لقياديين من “لواء القدس” الموالي لإيران، إضافة لقيادات “الفرقة الرابعة” التي يقودها “ماهر الأسد شقيق رئيس النظام، والميليشيات الأخرى الموالية لإيران.
ويظهر في الصور الملتقطة شوارع الحي مخدمة ونظيفة بخلاف باقي المناطق التي لا يتواجد فيها منازل سكنية لقيادات الميليشيات الموالية والتابعة لإيران والتي تنعدم فيها سبل المعيشة.
وسبق وأن أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن سكان وأهالي مدينة الميادين التي تعد عاصمة الميليشيات الإيرانية بمنطقة دير الزور، يشتكون من انحصار وجود التيار الكهربائي المتواصل بشكل دائم ومياه الشرب والخدمات الأخرى فقط ضمن المقرات العسكرية الخاصة بالميليشيات الإيرانية والأماكن التي يقطنون فيها داخل المدينة، بينما يضطر الأهالي لشراء المياء بثمن مرتفع عبر الصهاريج، وسط إهمال حكومي لأوضاعهم وصب الاهتمام فقط لصالح تلك الميليشيات.