كيري: لا جدال في استخدام الكيماوي بسوريا

1137009451a6eacc27cd3

أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الاثنين، استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا قائلا إن “استخدامها حقيقي ولا جدال فيه”.

وبين كيري، في تصريح صحفي من واشنطن، أن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا كان واسع النطاق وبدون تمييز، داعيا جميع الدول لتدعم المحاسبة عن الأسلحة الكيماوية لضمان عدم استخدامها مطلقا مرة أخرى.

وقال كيري “إن رفض سوريا السماح بالدخول لموقع الهجوم الكيماوي وقصفه إشارات على ان النظام لديه شيء يخفيه”. واضاف أن حكومة دمشق “دمرت أدلة على استخدامها السلاح الكيماوي”.

وأضاف وزير الخارجية أن “النظام السوري هو الذي يمتلك سلاحا كيماويا” في إشارة إلى مسؤولية الحكومة السورية عن مزاعم المعارضة باستخدام أسلحة كيماوية في مناطق بالغوطة الشرقية أدت لمقتل أكثر من 1300 شخص..

أوباما يبحث ردود الفعل

وفي ذات السياق، أعلن البيت الأبيض الاثنين أن الرئيس باراك أوباما ناقش مع رئيس الوزراء الأسترالي كيفن الوضع في سوريا في حين أجرت مستشارته للأمن القومي محادثات مع مسؤولين إسرائيليين.

وأضاف البيان أن أوباما ورود عبرا أثناء اتصال هاتفي عن “قلقهما الشديد من تقارير عن استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية ضد المدنيين قرب دمشق الأربعاء.”

وقال البيان إن الزعيمين “ناقشا ردودا محتملة للمجتمع الدولي.”

واجتمعت مستشارة الأمن القومي الأميريكي سوزان رايس مع وفد برئاسة  يعقوب أميردور رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي.

وقال البيت الأبيض إن الاجتماع عقد في اطار سلسلة مشاورات ثنائية منتظمة على مستوى عال  وتناول الوضع في كل من إيران ومصر وسوريا وقضايا أمنية أخرى في المنطقة.

بوتين لكاميرون: لا دليل على استخدام دمشق الكيماوي

من جهة ثانية ذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ كاميرون الاثنين انه لا يوجد دليل على أن القوات النظامية السورية استخدمت أسلحة كيمياوية ضد المسلحين المعارضين.

وقال المتحدث باسم مكتب رئاسة الوزراء إنه خلال مكالمة هاتفية بين الزعيمين، قال بوتين إنه “ليس هناك أدلة على أن هجوما بأسلحة كيمياوية قد وقع أو من هو المسؤول عنه”.

وأكد كاميرون أنه “لا يوجد شك” في أن نظام الرئيس بشار الأسد شن هجوما بأسلحة كيمياوية، طبقا لمضمون المكالمة الهاتفية.

وشكك كاميرون في أن تكون لدى المسلحين المعارضين القدرة على شن مثل هذا الهجوم، مشيرا إلى أن النظام شن هجوما مكثفا في المنطقة في الأيام التي سبقت وتلت الحادث.

وأبلغ بوتين أن “النظام (السوري) منع كذلك الأمم المتحدة من الدخول (إلى منطقة الهجوم) عقب حدوثه، ما يشير إلى أنه أراد إخفاء شيء ما”.

إلا أن الزعيمين أكدا التزامهما بالاتفاق الذي توصل إليه زعماء مجموعة الثماني في يونيو والذي نص على حظر استخدام الأسلحة الكيمياوية وأن أي استخدام لتلك الأسلحة سيستوجب رد فعل جدي من المجتمع الدولي.

سكاي نيوز