كيري وشتاينماير: هناك مؤشرات تدعو للتفاؤل في سوريا

قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الأمريكي جون كيري يوم الاثنين إن توقف القتال في سوريا الذي بدأ يوم السبت والذي تم التزام به بشكل عام، هو مؤشر يدعو للأمل.

وتحدث الوزيران مع الصحفيين في وزارة الخارجية الأمريكية بعد لقاء مباشر جمعهما.

وقال كيري: “من الواضح أن الأيام القلائل القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كنا قادرين أم لا على تطوير بعض الزخم الحقيقي تجاه نزع فتيل الصراع … هذا هو الهدف هنا. ونحن بالطبع لا يساورنا شك في العقبات التي ما زالت موجودة”.

وقال شتاينماير إنه منذ مؤتمر ميونيخ الأمني في منتصف شباط/ فبراير “اتخذ الوضع خطوة ملحوظة للأمام”.

وأضاف: “ما هو مهم الآن هو أن نتأكد من أن يستمر وقف القتال على المدى البعيد بشكل أكبر بما يسمح لنا ببدء المفاوضات حول حل سياسي للصراع″.

وأبدى كيري وشتاينماير تفاؤلا حذرا حول الامتثال بوقف القتال رغم ورود تقارير عن حدوث انتهاكات.

وقال كيري إنه سيتم التحقيق في كل انتهاك وستعمل الأطراف المعنية وفق نظام يضمن أن الهجمات يتم شنها بالفعل ضد الجماعات الإرهابية التي ليست طرفا في الهدنة.

وأضاف: “ليس مفاجأة أن البعض ربما يرون طائرة تحلق أو ربما مقاتلة تلقي قنبلة. والسؤال هو أين تم إلقاؤها ومن هو تحتها. وهذا هو الاختبار الحقيقي لكيفية مضي ذلك خلال الأيام المقبلة”.

يذكر أنه لا يوجد أي انتهاكات كبيرة تستدعي كسر وقف أعمال القتال.

وناشد كيري الرئيس السوري بشار الأسد بعدم عرقلة وصول المساعدات.

وأضاف: “الكثير من المساعدات يمكن أن تمضي بشكل أكثر سرعة.. لذا ندعو نظام الأسد أن يبدي قدرا من اللياقة على الأقل في اللحظة الراهنة لوقف القتال”.