كيري وظريف يبحثان سبل إنعاش الهدنة السورية

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اليوم الأربعاء، إنه ناقش مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف سبل إنعاش الهدنة السورية “البالية” وتوصيل المساعدات إلى مناطق محاصرة وإن ظريف أشار إلى “سبل تحقيق هذا”.

وفي ندوة بالنرويج عن حل الصراعات، قال كيري إنه يعمل للتوصل إلى اتفاق “حقيقي” لوقف إطلاق النار بين الفصائل المتحاربة رغم الانتهاكات المتكررة للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير.

واستمر اللقاء مع ظريف 70 دقيقة وانعقد بعد وصول كيري إلى النرويج قادما من جمهورية الدومنيكان.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزيرين ناقشا أيضا تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران الذي تم التوصل إليه العام الماضي وتخفيف العقوبات على طهران بمقتضاه.

واشتكت إيران من أن وجود مخاوف بين البنوك من كسر العقوبات المتبقية أعاق الاستثمار منذ توقيع الاتفاق في تموز/يوليو. وقالت واشنطن إن إيران بحاجة لفعل المزيد حتى تجتذب الشركات الغربية.

وفيما يتعلق بسوريا، قال كيري إنه لا يزال يأمل في وقف القتال تماما. وانهار وقف إطلاق النار إلى حد بعيد وتحقق تقدم طفيف في التفاوض بشأن انتقال سياسي يفترض أن يبدأ في أول آب/أغسطس.

ولم يبد رئيس النظام السوري بشار الأسد أي استعداد للتنازل أو التنحي حتى يسمح بعملية انتقال لحل الصراع.

وقال كيري في اجتماع اليوم إن ظريف: “أبلغني بسبل تحقيق هذا”. وأضاف أمام مبعوثين في الندوة التي عقدت قرب أوسلو: “من الواضح جدا أن وقف الأعمال القتالية بالي بالفعل وعرضة للخطر”.

وتابع إن “روسيا بحاجة لفهم أن صبرنا ليس إلى ما لا نهاية وهو في الحقيقة محدود للغاية فيما يتعلق بما إذا كان الأسد سيحاسب أم لا.. أتمنى أن نتيح بعض المجال السياسي لمحاولة حل أحد أكثر التحديات الدولية تعقيدا” خلال 25 عاما على الأقل.

المصدر: العربية.نت