كيري ولافروف.. ومحاولة حسم نزاع كيماوي سوريا
أصبح من الواضح الآن أن قضية سوريا والكيماوي لن تخرج عن نطاق العلاقة الثنائية الأميركية الروسية.
لا بل أن مفتاح ديناميكية وتطور الصراع في سوريا لا يزال بيد موسكو وواشنطن.
إذ أن التلويح والتهديد بعمل عسكري يبقى بدون معنى بدون مشاركة الولايات المتحدة، التي لا تبدو متحمسة كثيرا لذلك، رغم التصريحات النارية التي سمعناها وتابعناها في الأيام الأخيرة.
وأعداء دمشق يعرفون تماما أن لا سبيل للضغط على دمشق بدون المرور بموسكو.
وقد برهنت روسيا على دورها المحوري حينما وضعت واشنطن على المحك، عندما تلقفت تصريحات كيري حول تخلي سوريا عن مخزونها الكيماوي.
وهي التي صاغت الخطة التي سيتم بموجبها وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية.
ولكل هذه الأسباب، تتجه الأنظار الآن إلى جنيف حيث سيلتقي غدا وزيرا خارجية البلدين، جون كيري وسيرغي لافروف.
لقاء تم الترتيب له على استعجال، لاستشعار كلا الطرفين ضرورة احتواء الأزمة دبلوماسيا قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة.
سكاي نيوز
التعليقات مغلقة.