كيري يستبعد مشاركة بالاسد بـ ‘الانتقالية’

أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هنا اليوم عدم امكانية مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في حكومة انتقالية سورية يجري العمل على قيامها بين جميع الأطراف.
وقال كيري في تصريح للصحافيين قبيل لقائه وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في روما ان جميع الأطراف المعنية بالشأن السوري بصدد العمل على بلورة ‘تشكيل حكومة انتقالية كثمرة للقبول المتبادل’.
واوضح أن ‘ذلك يعني بوضوح من وجهة نظرنا أن الرئيس الأسد لن يشارك في حكومة انتقالية’.
وقال كيري الذي توصل الى اتفاق مع نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل يومين على خطة حل سلمي للأزمة السورية تنفيذا لمقررات جنيف أن بلاده رصدت 100 مليون دولار لتمويل برامج الامم المتحدة لمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا وداخل سوريا ذاتها.
ومن المقرر ان يلتقي الوزير الامريكي في وقت لاحق اليوم رئيس الحكومة الايطالية الجديدة انريكو ليتا ونظيره الايطالي ايما بونينو في العاصمة روما التي يزورها للمشاركة في مباحثات تهدف لاستئناف مفاوضات السلام في الشرق الاوسط.

1:23:43 AM

قال قائد هيئة أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس إن مقاتلين عراقيين وإيرانيين وعناصر من حزب الله اللبناني يقاتلون في سوريا إلى جانب القوات الموالية للنظام، مؤكدا أن الجيش الحر بإمكانه إسقاط النظام في أربعين يوما لو توفرت له الذخيرة.

وأضاف إدريس في حديث لبرنامج بلا حدود امس الأربعاء على شاشة الجزيرة أن مقاتلي الحرس الثوري الإيراني ظهروا بشكل علني في عدة مناطق بأحياء العاصمة دمشق، وأن مقاتلين عراقيين يستخدمهم نظام بشار الأسد. وكشف أن الجيش الحر لديه جثث لقتلى من حزب الله ومن جنسيات أخرى عراقية وإيرانية تقاتل في صفوف قوات الأسد.

وقال إن للجيش الحر غرفة عمليات مركزية داخل سوريا تدير المعارك وتتولى التنسيق بين مختلف الجبهات، وأنه ينشئ غرف عمليات للمعارك أيضا حسب الحاجة.

وأشار إلى أن أدوات الحسم العسكري الآن بالنسبة للجيش الحر تتمثل فقط في الأسلحة النوعية والذخيرة، متهما النظام بالاستيلاء على الجيش بكل إمكانياته وتسخيره لقمع السوريين.

وأضاف أنه إذا توافرت الأسلحة والذخائر فالجيش الحر قادر على إسقاط النظام في أقل من أربعين يوما، ‘فالنظام يعاني وآيل إلى السقوط في كثير من المواقع’.

واعتبر إدريس أن الثوار في سوريا أصبحوا ‘قاب قوسين أو أدنى’ من السيطرة على ما تبقى تحت سيطرة قوات النظام في الجبهة الشرقية.

وقال إن مقاتلي الجيش الحر يعملون في ظروف صعبة للغاية، مشيرا إلى المعارك القوية والطاحنة في حلب، والاشتباكات التي تدور في حمص مع مقاتلي حزب الله اللبناني بالقصير، بينما يتقدم في الجبهة الجنوبية التي تضم درعا والسويداء والقنيطرة وريف دمشق.

ودعا إدريس المجتمع الدولي وكل أصدقاء الشعب السوري إلى ‘مد يد المساعدة لنتمكن من الدفاع عن أهلنا في مواجهة المجازر التي يرتكبها جيش النظام وأعوانه من إيران وحزب الله’.

كما دعا الضباط والعسكريين من السنة وغيرهم الذين ما زالوا يقاتلون ضد الثوار، إلى ترك الجيش السوري الذي قال إنه ‘خان أمانة الوطن’، معتبرا أن وجودهم فيه لم يعد له أي مبرر.

وحول موقف الدول الغربية وأفكار الحل السلمي للأزمة السورية، قال إدريس إن الثوار لا يقبلون حلولا مع هذا النظام ‘المجرم’، واشترط أن يستقيل الأسد ويغادر السلطة والتفاوض مع الصف الثاني أو الثالث ‘ممن لم تتلوث أياديهم بدماء الشعب السوري’.

ونفى إدريس ما يتردد من شائعات حول وجود صراعات داخل صفوف الثوار، مؤكدا أن الهدف منها تخفيض الروح المعنوية لديهم، وشدد على أن الكتائب الثورية لها هدف واحد مشترك هو إسقاط النظام، و’لا تنظر بطمع إلى أي منصب سياسي أو عسكري في المستقبل’.

 

 

الان

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد