كيري يشارك في “أصدقاء سوريا” باسطنبول

أعلن مندوب عن وزارة الخارجية الأميركية الاربعاء، ان مجموعة “اصدقاء سوريا”، ستجتمع في 20 أبريل في اسطنبول في حضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري.

وصدر هذا الإعلان في لندن بعد لقاء بين كيري ومندوبين عن المعارضة السورية على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الثماني.

وكانت مصادر في المعارضة السورية إن رئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو، ونائبي رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا ونائبة رئيس الائتلاف الوطني سهير الأتاسي، الذين سيحضرون اجتماعا لوزراء خارجية مجموعة الدول الثماني، سيجددون الطلب من هذه الدول إمداد المعارضة بالأسلحة.

واستبعدت تلك المصادر مشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اللقاء مع ممثلي المعارضة، على ضوء موقف موسكو الداعم للرئيس السوري بشار الأسد.

وتضم مجموعة الثماني الولايات المتحدة الأميركية، اليابان، ألمانيا، روسيا، إيطاليا، بريطانيا، فرنسا، وكندا.

قذائف قرب مقر رئاسة الحكومة

وعلى الصعيد الميداني، قتل شخص على الأقل وأصيب ستة آخرون، ليلة الأربعاء، في هجوم بقذائف الهاون، شنته المعارضة السورية على ضاحية كفر سوسة في العاصمة السورية دمشق، وفق ما ذكرت إذاعة محلية موالية للحكومة.

وقالت الإذاعة إن غالبية القذائف سقطت في شوارع وساحات متاخمة لمقر رئاسة الوزراء ووزارات الخارجية وفرع للمخابرات، وأصابت إحدى القذائف جدار مجمع سكني قرب مبنى وزارة الخارجية.

وأكدت مصادر سورية لـ”سكاي نيوز عربية” وقوع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والجيش الحر قرب مطار الثعلة العسكري في محافظة السويداء، جنوب شرقي دمشق.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محيط فرع المخابرات الجوية في بلدة سبينة، في ريف دمشق. في الوقت نفسه، بث ناشطون صورا لقصف جوي تعرضت له البلدة، بقنابل عنقودية حسب قولهم. ولم يتسن لنا التحقق من صحة الصورة من مصدر مستقل.

طائرة سورية تقصف قرية لبنانية

إلى ذلك، أعلن مسؤول عسكري لبناني أن طائرة تابعة للجيش السوري ألقت خمس قنابل الأربعاء على محيط قرية في شمال شرق لبنان ولكن لم تسفر عن سقوط ضحايا.

وقال هذا العسكري الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن “أحدا لم يصب” في هذه الهجوم الذي استهدف محيط منطقة العجرم في شمال شرق بلدة عرسال.

يشار إلى أن معظم سكان عرسال هم من الطائفة السنية ويدعمون التمرد في سوريا ضد الرئيس بشار الأسد الذي ينتمي إلى الاقلية العلوية.

وأشار الجيش اللبناني إلى أن أول قصف سوري ضد منطقة في شمال يعود إلى 18 مارس الماضي في حين ترفض دمشق تحمل أية مسؤولية في هذه الهجمات

 

البوابة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد