كيف أوصل ضباط الفرقة الرابعة صواريخ التاو إلى فيلق الرحمن؟ فضيحة وقص رؤوس داخل النظام

23

في سياق حملة امنية تنفذها استخبارات النظام في حي “برزة” بالعاصمة دمشق، تم استدعاء واعتقال أكثر من 25 ضابطاً من ضباط جيشه وقواه الامينة العاملين في اهم تشكيلاته العسكرية التي يعتمد عليها، وهي (الفرقة الرابعة، الحرس الجمهوري، المخابرات الجوية).

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، انه نقلا عن مصادر، تمت عملية اعتقال هؤلاء الضباط بناءا على اعترافات “سمير الشحرور” القيادي السابق في فصيل “اللواء الأول”، ورئيس مركز المصالحة الوطنية في “برزة”، والمعتقل منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي،
الذي كان قد اُعتقل في شهر نوفمبر / تشرين الثاني الفائت، حيث اعترف “الشحرور” أنه كان على تواصل مع ضباط النظام، اثناء تواجد فصائل المعارضة في الحي المذكور.

وطالت الحملة الامنية ضباط للنظام، وعناصر وقادة سابقين بالفصائل ممن خضعوا للتسويات، بهدف التحقيق معهم حول وصول صواريخ /التاو/ الامريكية، إلى فصيل (فيلق الرحمن)، اثناء تواجده بالغوطة الشرقية وجنوب دمشق.

وتسببت صواريخ التاو، في قتل الكثير من قوات النظام، وعرقلة تقدمها على محاور (جوبر، عين ترما).

وقبيل ترحيل (فيلق الرحمن) من المنطقة الى شمال سوريا، عمد على تدمير ما تبقى من صواريخ التاو وذخائر اخرى في بلدة /زملكا/.

واصدرت المخابرات الجوية بالشهر الماضي، تعميمات باعتقال جميع الأشخاص الذين قاموا بعمليات “تسوية ومصالحة”، خصوصاً قادة وعناصر اللواء الأول، في حي “برزة”، وتم اعتقال العديد منهم، وفر اخرون ومنهم قياديين سابقين في “اللواء الأول”، يعملون لصالح القوات الإيرانية.

وفي 21 شهر تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، ذكر المرصد، أن المخابرات الجوية استدعت “أبو الطيب” القائد السابق للـ “لواء الأول”، وقادة اخرين، وتم نقلهم إلى فرع حرستا للتحقيق معهم.

المصدر: الاتحاد برس