«كي مون»: نتائج خطيرة إن ثبت وجود كيماوي في سوريا

اعتبر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن استعمال أسلحة كيماوية في سوريا في حال تأكد سيشكل “جريمة ضد الإنسانية” وسيكون له “نتائج خطيرة”.

وكان بان طلب من الحكومة السورية السماح لمفتشي المنظمة الدولية بالتحقيق في أحدث التقارير عن وقوع هجوم كيماوي في بلدات بغوطة دمشق فجر الأربعاء والسماح لهم بدخول ذلك الموقع “دون تأخير”.

كما طلب بان من ممثلة الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أنجيلا كين، السفر إلى دمشق لمطالبة السلطات بالسماح لفريق المنظمة، الذي وصل إلى سوريا للتحقيق في مزاعم سابقة تخص استخدام الأسلحة الكيماوية، بزيارة الموقع الجديد.

وتتعرض حكومة الرئيس بشار الأسد لضغوط متزايدة من دول غربية وخليجية وروسيا للسماح لفريق الأمم المتحدة بزيارة الموقع الذي تسيطر عليه المعارضة وزعم أنه تعرض للهجوم قبل فجر الأربعاء، وطالب الائتلاف الوطني السوري المعارض أيضا بالسماح للمفتشين بالوصول إلى الموقع.

ولم تقدم الحكومة السورية أي رد علني على الفور على المطالبات بمنح فريق الأمم المتحدة حرية وصول إلى المنطقة.

من جهته، أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما الاستخبارات الأميركية بجمع معلومات حول استخدام أسلحة كيماوية في سوريا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي إن واشطن غير قادرة في الوقت الحالي على إثبات استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

كما طالب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، المجتمع الدولي، بالرد بقوة، إذا ثبت أن القوات الحكومية السورية، شنت هجوما كيماويا على المدنيين. وأضاف فابيوس أنه إذا كان مجلس الأمن لا يستطيع اتخاذ قرار، فإنه يجب اتخاذ قرار بطرق أخرى، حسب تعبيره،

وطالبت ألمانيا، بالكشف الفوري عن تقارير، حول استخدام غازات سامة في سوريا. وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله، في لقاء مع نظيره التركي أحمد داودأوغلو، إنه يجب والسماح لفريق الأمم المتحدة، بالتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية.

وقال الائتلاف إن حصيلة قتلى الهجوم وصلت إلى 1360 شخصا وإنه يتوقع ارتفاع أعداد الضحايا.

الحر يهاجم “المخابرات الجوية” بدمشق

ميدانيا، هاجمت قوات المعارضة المسلحة فرع المخابرات الجوية خلف ملعب العباسيين في العاصمة السورية دمشق وفقا لما ذكر ناشطون.

وصدت المعارضة المسلحة هجوما واسعا على مدينة المعضمية من جهة أتوستراد الأربعين، وأدت الاشتباكات إلى عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية وتدمير 3 دبابات وفقا لما أفادت مصادرنا.

وأضافت المصادر أن ثلاثة صواريخ من نوع غراد سقطت على مساكن الضباط في مدينة القطيفة بريف دمشق.

كما استهدف الجيش الحر أماكن تمركز القوات الحكومية بقذائف الهاون في تل الكابوسية ببلدة دروشا في ريف دمشق.