لأسباب مجهولة.. أجهزة النظام الأمنية تعتقل مواطن من مدينة داعل بريف درعا وإطلاق نار في ريف المحافظة الغربي

 

محافظة درعا: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية تواصل تضييق الخناق على أهالي مدينة داعل بريف درعا الأوسط، من خلال استمرارها بحملات الدهم والبحث عن أشخاص مطلوبين، تزامنًا مع مواصلتها بفرض القبضة الأمنية على المدينة من خلال نشر الحواجز على المداخل والمخارج، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، أقدمت عناصر أمنية من قوات على اعتقال شاب، بعد مداهمة منزله في مدينة داعل، و اقتادته إلى سجونها، لأسباب غير معروفة، وفي سياق آخر، سمٌع أصوات إطلاق أعيرة نارية في بلدة سحم الجولان غربي درعا، دون معرفة أسبابها حتى اللحظة.

وفي 27 أيار/مايو، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام تواصل حملتها الأمنية في مدينة داعل بريف درعا، حيث اعتقلت نحو 6 أشخاص حتى اللحظة، من بينهم مواطنة قبل أن تقوم بإطلاق سراحها بعد ساعات من اعتقالها، في حين تواصل تواصل أجهزة النظام الأمنية فرض حظر للتجوال في المدينة، وسط حالة من الخوف والهلع في أوساط الأهالي خوفًا من استمرار حملة الاعتقالات في المدينة.
قوات النظام اقتحمت مدينة داعل في ريف درعا الأوسط، ونفذت حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من الأشخاص، على خلفية قيام مسلحين مجهولين بمهاجمة مقر الفرقة الحزبية بالمدينة بالرشاشات والقنابل اليدوية وحشوات الآر بي جي، حيث كان نشطاء المرصد السوري رصدوا اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة داعل بريف درعا الأوسط، بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، بين مسلحين من المنطقة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، وذلك بعد استهداف المسلحين لمقر الفرقة الحزبية بالرشاشات والقنابل اليدوية وحشوات الآر بي جي، فيما توقفت الاشتباكات مع حلول الفجر وفرضت قوات النظام طوقاً أمنياً في المنطقة وسط معلومات عن شنها لحملة اعتقالات، على صعيد متصل هاجم مسلحون بالأسلحة الرشاشة وقذائف “RPG”، حاجزاً للأمن العسكري على طريق صيدا-الغارية الغربية بريف درعا الشرقي.