لأسباب مجهولة.. هيئة تحرير الشام تعتقل ناشط وتخفيه في سجونها منذ 25 يومًا 

لا يزال الناشط محمد الاسماعيل من أبناء مدينة سراقب، معتقلًا في سجون هيئة تحرير الشام منذ 25 يومًا، لأسباب مجهولة، دون أن تكشف “تحرير الشام” عن مصيره والتهمة الموجهة له حتى الآن.
ووفقًا للتفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن القوى الأمنية التابعة لتحرير الشام وقفت الناشط لـ24 ساعة، عند ذهابه من إدلب نحو إعزاز بريف حلب الشمالي، عند حاجز الغزاوية، في 16 كانون الثاني، ثم أفرج عنه بعد مصادرة هاتفه النقال ومعداته ووثائقه الشخصية وسيارته، وفي اليوم الثاني استدعته المحكمة العسكرية بمدينة إدلب، لاستلام أغراضه الشخصية وسيارته، في حين اعتقله عناصر القوى الأمنية على باب المحكمة ومصادرة حاسوبه الشخصي وأجهزة تخزين بيانات “هارد” و”فلاشات”، دون معرفة مصيره حتى اللحظة.
يذكر أن “الاسماعيل” ناشط عمل مع تنسيقيات الثورة السورية، وكان له نشاط مع عدد من المؤسسات المدنية.
ويطالب ذوي الشاب المعتقل منذ 25 يومًا، بالإفراج عنه وتوضيح سبب اعتقاله، في ظل رفض القوى الأمنية التابعة لتحرير الشام بالاعتراف بوجوده لديهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد