لأول مرة منذ سنوات…مروحيات النظام تستهدف بالبراميل المتفجرة مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد على الحدود مع الجولان المحتل

22

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات مجدداً مناطق في القطاع الغربي من ريف درعا، ناجمة عن عمليات قصف من قبل الطائرات المروحية بـ 16 برميل متفجر، على مناطق في بلدتي بيت سحم وجلين الواقعتين تحت سيطرة جيش خالد بن الوليد في ريف درعا الغربي، إذ ألقي 12 برميل منها على بلدة سحم الجولان، ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد إلى الآن معلومات عن خسائر البشرية، جراء الضربات من مروحيات النظام والتي تستهدف المنطقة هذه للمرة الأولى منذ نحو 3سنوات، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط بلدة حيط ومحاور أخرى بحوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، حيث تتواصل الاشتباكات منذ فجر اليوم بين الطرفين، في محاولة من جيش خالد بن الوليد التقدم وإيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف مقاتلي الفصائل، ومحاولة توسعة سيطرته التي تبلغ نحو 250 كلم مربع، بنسبة 6.6% من مساحة محافظة درعا، كما وردت معلومات للمرصد السوري عن تسلم قوات النظام لمنطقة بالقرب من طفس قريبة من خطوط التماس مع مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك

المرصد السوري رصد صباح اليوم الأربعاء الـ 11 من شهر تموز الجاري، بدء تنفيذ الطائرات الحربية الروسية غاراتها على منطقة حوض اليرموك، حيث استهدفت صباحاً للمرة الأولى منذ دخولها سورية، بلدة سحم الجولان الخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك في مساندة للفصائل التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل جيش “خالد بن الوليد” في بلدة حيط، فيما لايزال 30 ألف مدني محاصرين في منطقة حوض اليرموك، وسط استمرار منع خروجهم من قبل الجيش المبايع للتنظيم، إذ يتخذهم جيش خالد دروعاً بشرية، كذلك نشر المرصد السوري ليل أمس الثلاثاء، أنه تشهد منطقة حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، عملية استنفار، تحضراً لعملية عسكرية واسعة قوات النظام وحلفائها في المنطقة، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ستكون ضد جيش خالد بن الوليد، الذي نفذ اليوم الثلاثاء تفجيراً استهدف تجمعاً لقوات النظام في زيزون بغرب درعا، وفي التفاصيل التي رصدها ووثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن قوات النظام استقدمت رتلاً مؤلفاً من عشرات الآليات والعربات المدرعة والدبابات من منطقة الصنمين بريف درعا الشمالي، نحو ريف درعا الغربي، في تحشد لقوات النظام لبدء عملية عسكرية ضد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما رصد المرصد السوري قيام الأخير برفع سواتر ترابية على خطوط التماس مع مناطق سيطرة الفصائل ومناطق التماس مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالتزامن مع منع أكثر من 30 ألف مدني من الخروج من قرى وبلدات حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا الغربي، إذ أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن التنظيم اتخذ المدنيين الذين منعهم من الخروج من مناطقه كدروع بشرية لمنع قوات النظام من استهداف مناطقه وللاحتماء بهم، وسط مخاوف على حياة المدنيين المتبقين في القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة هذا الجيش في غرب درعا.