لإثبات قدرته ووجوده في شرق الفرات.. “التنظيم” ينفذ 4 هجمات منذ مطلع العام ويخلف قتلى وجرحى في صفوف العسكريين

1٬646

شهد مطلع العام الجديد عودة نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل ملحوظ، في إطار تكثيف خلايا “التنظيم” لعملياته، لإثبات قدرته ووجوده في المنطقة، وبرز ذلك في ضرب أهداف ومواقع عسكرية وشن هجمات مباغته ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في خطوة تؤكد بأن “التنظيم” لا يزال موجود بقوة.

ووفقاً لمتابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث شن “التنظيم” 4 هجمات في شرق الفرات والتي تركزت بشكل أساسي على أرياف دير الزور الشرقي والغربي والحسكة، أسفرت عن وقوع ضحايا عسكريين بين الطرفين وتوزعت على النحو التالي:

-3 هجمات في دير الزور أسفرت عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” وإصابة آخرين بجراح
-1 في الحسكة أسفرت عن مقتل عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري تفاصيل الهجمات:

-1 كانون الثاني، هاجم مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالأسلحة الرشاشة، حاجزاً عسكريا لقوات سوريا الديمقراطية قرب سوق الهال في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي تزامن الهجوم بوصول تعزيزات عسكرية “لقسد” لموقع الهجوم.

-1 كانون الثاني، نفذ مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما بالأسلحة الرشاشة على نقطة عسكرية لـ”قسد” بالقرب من مدرسة في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي.

-2 كانون الثاني، قتل عنصر من قوى الأمن الداخلي ” الأسايش” وأصيب آخرين بجروح، نتيجة استهداف سيارة تقلهم من قبل مسلحين يستقلون دراجات نارية يرجح تبعيتهم لخلايا ” تنظيم الدولة الإسلامية” في بلدة محيميدة غربي دير الزور.

-3 كانون الثاني، قتل عنصران من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” إثر هجوم نفذه أفراد من الأخيرة على موقع عسكري لـ “قسد” يوم أمس، في قرية الثلجة التابعة لبلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين الطرفين.

ويشار إلى أن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدوا ووثقوا خلال العام 2023، أكثر من 165 عملية قامت بها خلايا التنظيم في مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” ضمن كل من دير الزور والحسكة وحلب والرقة، تمت تلك العمليات عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات.

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر 120 قتيلا، هم: 26 مدنيين و89 من قوات سوريا الديمقراطية ومن قوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية، وشخص مجهول الهوية، و4 عناصر من “التنظيم”.