لإكساء اليتيم وتأمين متطلبات العوائل الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة.. أبناء منطقة الحسكة يطلقون مبادرات إنسانية قبيل عيد الفطر

773

في ظل الظروف التي يعيشها المواطن السوري نتيجة تدهور الواقع الاقتصادي وانهيار قيمة الليرة السورية، ولمد يد العون للعوائل الفقيرة، وذوي الاحتياجات الخاصة واليتامي ولتأمين احتياجاتهم قبل العيد، انطلقت عدة مبادرات إنسانية في مدينة الحسكة، ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” تحت شعار ” وأما اليتم فلا تقهر”.
تضم هذه المساعدات إطعام الفقير وإكساء اليتيم ومساعدات شهرية لذوي الاحتياجات الخاصة ولليتامى .
المبادرة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، وانضم إليها نشطاء وحلاقين في مدينة الحسكة وريفها، ثم توسعت لتشمل أصحاب محلات الحلويات والألبسة بيبع أسعار بما يتناسب مع مدخول العوائل الفقيرة، وانضم إلى هذه المبادرة أيضاً الأطباء ومراكز الصحية والمصورين والأساتذة ومهندسي الكهرباء، وبمساعدة العوائل الذين هم أبنائهم في خارج البلاد لتقديم الدعم المادي، بهدف تخفيف العبء الاقتصادي على المواطنين وفق ما أفادبه أحد المشاركين في المبادرة.
ووزعت منذ بداية الشهر الكريم مساعدات غذائية لـ 25 عائلة الذين لديهم ذوي الاحتياجات الخاصة واليتامي وكبار السن، بينما لا تزال عملية التوزيع مستمرة.
ويعيش السوريون في عموم المناطق ظروف انسانية ومعيشية صعبة، نتيجة تدني مستوى مدخولهم مقارنة مع ارتفاع مختلف السلع الغذائبة، وايضا قيمة الليرة السورية المنهارة جعل المواطن في مأذق حقيقي مستمر، بينما لا حل يلوح في الأفق.