لاغتيالات تتواصل في الريف الإدلبي لترفع من أعداد الخسائر البشرية في الانفلات الأمني المتواصل الذي تعيشه المحافظة منذ أواخر نيسان الفائت

25

اغتال مسلحون مجهولون “قاضياً شرعياً” في مدينة المعرة النعمان، بإطلاق النار عليه على الطريق الواصلة بين بلدة كفرنبل ومدينة معرة النعمان، في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ضمن الفلتان الأمني المستمر والذي تعيشه محافظة إدلب، منذ الـ 26 من نيسان الفائت من العام الجاري 2018، حيث جرى اغتيال العشرات من مدنيين ومقاتلين من جنسيات سورية وغير سورية، إما عبر إطلاق النار أو الاختطاف والقتل أو تفجير العبوات الناسفة والسيارات المفخخة،

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه سمع دوي انفجار في ريف حلب الغربي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في منطقة الشيخ علي، ما تسبب بإصابة 5 أشخاص بينهم طفل ومواطنة بجراح متفاوتة، كما انفجر لغم في منطقة مفرق الدولاب بالقرب من بلدة سرمين، في الريف الشرقي لإدلب، ما تسبب بإصابة 4 أشخاص يرجح أنهم من عناصر هيئة تحرير الشام بجراح، كما اغتال مسلحون مجهولون، عنصرين في هيئة تحرير الشام على الطريق الواصل بين مدينة إدلب وبلدة سرمدا، ما تسبب بمصرعهما على الفور، في حين اغتيل عنصران اثنان من قوات النخبة في هيئة تحرير الشام، جراء إطلاق النار عليهم على طريق جبالا في الريف الجنوبي لإدلب، في استمرار لعمليات الاغتيال والفلتان الأمني في الريف الإدلبي، فيما سمع دوي انفجار في أطراف مدينة إدلب، يرجح أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون في المنطقة.


ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 264 على الأقل عدد من اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 51 مدنياً بينهم 8 أطفال و4 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و182 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و29 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية.

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف متجددة من قبل قوات النظام، طالت مناطق في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، حيث استهدف القصف مناطق في قرية مرعند، وأماكن أخرى في بلدة الناجية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين سمعت أصوات إطلاق نار في ريف معرة النعمان، قالت مصادر أهلية أنها نتيجة لاشتباكات بين عناصر من فصيل مقاتل عامل في المنطقة وبين أفراد من إحدى العوائل في منطقة السمكة التابعة للمعرة