لافروف: نبحث مع واشنطن مسائل محددة متعلقة بضرب الإرهابيين في سوريا

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستواصل التعاون العسكري مع الجانب الأمريكي من أجل التوصل إلى نتائج ملموسة في محاربة الإرهابيين في سوريا.

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستواصل التعاون العسكري مع الجانب الأمريكي من أجل التوصل إلى نتائج ملموسة في محاربة الإرهابيين في سوريا.

وقال لافروف، في كلمة القاها خلال اللقاء الذي عقده وزراء خارجية منظمة معاهدة الأمن الجماعي في العاصمة الأرمينية يريفان، الاثنين 4 يوليو/تموز، إن العسكريين الروس والأمريكيين يتواصلون يوميا، عبر جسر فيديو بين مركز حميميم والمسؤولين الأمريكيين في عمان، وكذلك في إطار عمل المركز الروسي الأمريكي المشترك للرد السريع على انتهاكات نظام وقف الأعمال القتالية في جنيف، الذي يعمل على مدار الساعة.

وأشار إلى أن الجانبين يبحثان “مسائل محددة بحتة تتعلق بضرب المواقع التي يسيطر عليها الإرهابيون”.

كما أعرب لافروف عن قلقه إزاء الوضع في منطقة حلب، وبالتحديد، انعدام الفصل بين تشكيلات المعارضة المعتدلة والفصائل الإرهابية.

وقال إن روسيا لا تزال تسعى جاهدة من أجل تنفيذ شركائها الأمريكيين لتعهداتهم القديمة بفصل الجماعات المعارضة التي تتعاون مع التحالف الدولي وقيادة واشنطن عن تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين.

وأشار الوزير الروسي إلى أن “فصلا كهذا لم يتم تحقيقه في كل الأماكن بما فيها منطقة حلب، وهو الأمر الذي يثير قلقنا”.

وأكد لافروف أن روسيا ستواصل التنسيق مع الأمريكيين بقصد تحقيق نتائج ملموسة.

وثمّن لافروف عاليا نتائج اجتماع “الأمن الجماعي” في يريفان، واصفا إياه بـ”المثمر جدا”. وقال إن من بين نتائجه موافقة الوزراء المشاركين على مشروع استراتيجية الأمن الجماعي حتى العام 2025، واتخاذ “خطوات ملموسة في مجال تطوير التنسيق بين الدول الأعضاء على مستوى سياساتها الخارجية”، بالإضافة إلى موافقة المشاركين على خطة المشاورات بين وزارات خارجية الدول الأعضاء في المنظمة.

كما ذكر الوزير الروسي أن الاجتماع وافق على نص بيان حول الوضع في سوريا وإقليم قره باغ.

حزمة الخطوات لمواجهة الإرهاب

أعلن الأمين العام للمنظمة، نيقولاي بورديوجا، أن لقاء يريفان أسفر عن إعداد “حزمة من الإجراءات لمواجهة التهديد الإرهابي” وبلورة مشروع قرار بهذا الشأن. وأشار بورديوجا إلى أن الوزراء بحثوا هذه الإجراءات بشكل بالغ التفصيل.
وذكر أن وزراء خارجية الدول الأعضاء أعربوا عن تعازيهم في سقوط كثير من الضحايا نتيجة الهجوم الإرهابي الأخير في العراق.

البيان بشأن قره باغ

وفي بيان حول مسألة قره باغ، أصدره وزراء الدول الست في ختام لقاء يريفان، أعربوا عن دعمهم للاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمتي فيينا (16 مايو/أيار) وسان بطرسبورغ (20 يونيو/حزيران) بشأن هذه القضية.

وأكد البيان تمسك الدول الأعضاء في المنظمة بأن الحل السياسي للنزاع في قره باغ لا بديل له، معربين عن دعمهم لجهود رؤساء مجموعة مينسك (التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا) حول قره باغ، “بناء على أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ووثيقة هلسنكي الختامية، خاصة فيما يتعلق بعدم استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، ووحدة أراضي الدول والمساواة وحق الشعوب في تقرير المصير”.

المصدر: روسيا اليوم