لانتقاده قيادة مخفر الشرطة.. هيئة تحرير الشام تعتقل مواطنًا في مدينة سلقين

 

محافظة إدلب: اعتقل عناصر هيئة تحرير الشام مواطنًا من أهالي مدينة سلقين بريف إدلب، مساء أمس، بعد إرساله رسالة صوتية ينتقد عمل قيادة مخفر الشرطة بالمنطقة، ووفقًا للمعلومات تم تحويل المعتقل إلى المحاكمة، صباح اليوم، دون معرفة مصيره والجرم الذي ألصق به.
وفي 22 نوفمبر، اعتقلت دورية تتبع لجهاز “الشرطة” التابع لـ”حكومة الإنقاذ” ناشط إعلامي في مدينة إدلب، على خلفية ملاسنة بين الناشط من جهة، وعناصر دورية شرطة من جهة أخرى، أثناء تصويره في مدينة إدلب، فيما أفرج العناصر عنه بعد أقل من ساعة.
ويأتي ذلك، في سياق التضييق الذي تمارسه هيئة تحرير الشام على الناشطين الإعلام، لتقويض الأصوات المنتقدة لممارساتها.
وتضيق “هيئة تحرير الشام” عبر مكتب العلاقات الإعلامية في الهيئة على الناشطين، عبر مراجعة المواد الصحفية، واستخراج البطاقات التي تخولهم العمل، فضلًا عن الاعتقالات التعسفية والتهديدات المبطنة، ما دفع الكثير منهم للبحث عن عمل آخر أو النزوح من مناطق هيئة تحرير الشام.
وتقمع هيئة تحرير الشام منتقديها وتحرم المواطنين من حرية التعبير، كما تلاحق مواقع التواصل الإجتماعي لمراقبة الناشطين أو غيرهم، لاعتقالهم وترهيبهم لمجرد التعليق على خبر في مواقع التواصل.
كما تعمل هيئة تحرير الشام على بناء كيان إعلامي رديف لها، تديره شخصيات محسوبة عليها، بينما تدعي الاستقلالية.