لا توافق نهائي إلى الآن حول مهام قوات النخبة -الجناح العسكري لتيار الغد السوري ومشاورات وتحركات مستمرة إقليمية ودولية حول اتفاق كامل

55

نفت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان صحة المعلومات الواردة حول توافق نهائي، إقليمي – دولي حول نشر تكليف قوات النخبة السورية بالانتشار على الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات على الحدود السورية – التركية ضمن منطقة شرق الفرات، وأضاف المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الأخبار التي جرى نشرها على لسان القائد العام لقوات النخبة، غير صحيحة على الإطلاق، مؤكدة عدم وجود هذا المنصب ضمن قوات النخبة، التي تعد الجناح العسكري لتيار الغد السوري، الذي يقوده المعارض السوري أحمد الجربا، وفيما يخص الاتفاق فقد أكدت المصادر ذاتها للمرصد أن المشاورات والمباحثات الإقليمية والدولية مع تيار الغد السوري وقوات النخبة، لم تصل إلى الآن لصيغة نهائية متفق عليها بين الأطراف المعنية بما يتعلق بشرق الفرات، وإعادة هكيلة قوات النخبة والدور الجديد المنوط بها في المنطقة.

كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النخبة السورية واصلت خلال الأشهر الفائتة عمليات تجنيدها لشبان سوريين من مناطق شرق الفرات، ضمن صفوفها، فيما لا يزال الترقب مستمراً لما ستخرج به المشاورات حول الدور الذي سيجري تكليف قوات النخبة به ضمن منطقة شرق الفرات، حيث كانت قوات النخبة شاركت سابقاً في القتال ضمن مدينة الرقة وانسحبت منها بعد خلافات مع قوات سوريا الديمقراطية، في حين كان المرصد السوري نشر في الـ 19 من ديسمبر الجاري، ما حصل عليه من معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن القوات التركية عرضت مطلباً واحداً لوقف العملية العسكرية على الشريط الحدودي ما بين النهرين، ألا وهو انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية لمسافة من 10 – 30 كلم نحو عمق شرق الفرات، على أن يجري تقسيم المنطقة لقطاعات، تنتشر فيها قوات من العشائر العربية وعناصر قوات “بشمركة روج آفا”، وأكدت المصادر الموثوقة أن تركيا عرضت على أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري استلام منطقة معبر تل أبيض بعمق 10 كلم ومحيط 20 كلم، فيما لا يزال الغموض يلف جدية العرض التركي هذا، كما نشر المرصد السوري في الـ 19 من ديسمبر أن جهات عليا أمريكية أبلغت قيادات رفيعة المستوى من قوات سوريا الديمقراطية، أن القيادة الأمريكية تعتزم سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج، الأمر الذي شكل حالة من الصدمة الكبيرة لدى قيادة قوات قسد