لا حرمة للشهر الفضيل في سوريا… 224 شهيداً مدنياً ضحايا مجازر الأسبوع الأول من شهر رمضان

لم تردع حرمة شهر رمضان الفضيل، القتلة عن إيقاف جرائمهم المستمرة بكافة الوسائل بحق المدنيين السوريين، والتي استهدفت الأطفال والمواطنات قبل استهدافها للرجال والشبان، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 224 مواطناً مدنياً بينهم 67 طفلاً دون سن الـ 18، و 28 مواطنة فوق سن الثامنة عشر خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، منذ الأول من رمضان المصادف للسادس من حزيران / يونيو من العام 2016، وحتى السابع من شهر رمضان الـ 12 من شهر حزيران، وتوزع الشهداء على الشكل التالي::

148 شهيداً مدنياً بينهم 50 طفلاً و15 مواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية السورية والروسية وقصف للطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة، و18 مواطناً بينهم 3 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، و15 مواطناً بينهم 5 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في قصف لطائرات التحالف الدولي، و12 بينهم 3 أطفال ومواطنة واحدة استشهدوا في قصف للفصائل الإسلامية والمقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” ورصاص قناصاتهم، و13 بينهم طفلان استشهدوا في تفجير عربة مفخخة وتفجير حزام ناسف، و4 مواطنين استشهدوا برصاص حرس الحدود التركي، و3 مواطنين استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل أعدمه تنظيم “الدولة الإسلامية”، وطفل فارق الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية وعدم تلقيه العلاج، و10 بينهم 3 أطفال ومواطنتان استشهدوا في انفجار ألغام وطلقات نارية ورصاص قناصة وظروف أخرى.

 

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نجدد إدانتنا للمجتمع الدولي على استمرار صمته المرعب، إزاء الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري، وخروج السيد ستيفان ديمستورا – المبعوث الدولي علينا ببيانات إعلامية ومؤتمرات صحفية، عن حديثه في إدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق تحاصرها قوات نظام بشار الأسد، وكأنها إنجازات حققها عبر إدخال هذه المساعدات من قبل نظام هو في الأساس يرتكب جرائم حرب من خلال حصاره المستمر منذ سنوات للمدنيين، كما نكرر دعوتنا لإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية.