المرصد السوري لحقوق الانسان

لا صحة لاجتماع النظام وإسرائيل والروس في حميميم.. ومفاوضات التطبيع تجري في روسيا وممثلي النظام يتساءلون عن الثمن

أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنه لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن اجتماع ثلاثي بين النظام السوري وممثلين عن إسرائيل والروس في قاعدة حميميم بريف اللاذقية، للتفاوض حول تطبيع نظام بشار الأسد مع إسرائيل، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن ما جرحى هو اجتماع بين الروس ومسؤولين ضمن النظام في موسكو ودمشق وجرى تداول التطبيع فيما بينهم، وتساءل الأول عن المقابل الذي سيحصل نظامهم عليه مقابل ذلك، فيما إذا كان التطبيع سيؤدي إلى رفع العقوبات الأميركية عن سورية، حيث أن التطبيع مع إسرائيل سيؤدي إلى إخراج إيران من سورية دون أدنى شك، وفي الوقت ذاته وعلى الرغم من تواتر الأنباء عن إخراج إيران من سورية وتجنيب الأخيرة الاستهدافات الإسرائيلية بإبعاد إيران، ولا سيما تناول الأمر بشكل مستمر في قاعدة حميميم بين ضباط روس وضباط من النظام المحسوبين على الجناح الروسي، إلا أن الجناح الإيراني لايزال يتمتع بقوة كبيرة داخل الأراضي السورية.

وأشار المرصد السوري يوم أمس، إلى أن عشرات المقاتلين العشائريين من أبناء البوكمال بريف دير الزور الشرقي، المنخرطين في صفوف الميليشيات الموالية لإيران، عمدوا خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، إلى ترك تلك الميليشيات والانضمام إلى الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا، والمتواجد بقوة في المنطقة هناك مؤخراً.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن تعداد المقاتلين الذين تركوا المليشيات الموالية لإيران وانضموا للفيلق الخامس بلغ نحو 34 مقاتل، ومن المرتقب أن يرتفع العدد بشكل كبير خلال الأيام القادمة، وجاءت عملية تغيير الدفة في ظل الاستهدافات المتصاعدة بشكل كبير جداً للقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها من قبل إسرائيل، ولاسيما على دير الزور بالعموم والبوكمال بالخصوص، والتي كان آخرها قبل أيام قليلة، وراح فيها 57 قتيلاً.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول