لا صحة لانسحاب قوات التحالف الدولي من منبج وفصائل مؤتمرة من تركيا تواصل تحضيراتها للبدء بعملية عسكرية شرق الفرات

80

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لا صحة لأي انسحاب لقوات التحالف الدولي من مدينة منبج التي يسيطر عليها مجلس منبج العسكري في الريف الحلبي، حيث لا تزال هذه القوات متواجدة في مواقعها ونقاطها بمنبج، وأضافت المصادر أن معلومات الانسحاب جرى ترويجها من قبل مصادر مقربة من تركيا، في ظل التحضيرات المتواصلة من قبل الفصائل المؤتمرة من تركيا للبدء بعملية عسكرية شرق الفرات، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن تحضيرات تجري من قبل الفصائل المؤتمرة بأمر تركيا، للبدء بعملية عسكرية في شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من قياديين في فصائل مقربة من تركيا، فإن الفصائل العاملة استكملت عمليات تحضرها لعملية عسكرية تركية في شرق الفرات، وأكد القادة للمرصد السوري أنهم بانتظار أوامر “أخوانهم الأتراك” للانطلاق بالعملية التي وصفوها بأنها “ستمتد من الفرات حتى الحدود العراقية”، فيما تأتي هذه التحضيرات في أعقاب هدوء ساد الشريط الحدودي بين نهري دجلة والفرات، على الحدود السورية – التركية، عقب استهدافات بدأت في الـ 28 من أكتوبر / تشرين الأول من العام الجاري 2018، حيث نشر المرصد السوري في الـ 27 من نوفمبر الفائت أن التحالف الدولي يعمد لإقامة قاعدة عسكرية في المنطقة الواقعة بريف الرقة الشمالي، وفي التفاصيل التي أكدتها المصادر الموثوقة للمرصد السوري فإن القوات الأمريكية تعمد لإقامة قاعدة عسكرية في منطقة بئر عاشق، الواقعة في المنطقة ما بين شرق مدينة تل أبيض، وغرب بلدة سلوك، والقريبة من الحدود السورية – التركية، حيث تجري عملية تجهيز القاعدة بالمعدات العسكرية واللوجستية والاتصالات، ليرتفع إلى 19 عدد القواعد التي أقامها التحالف الدولي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

كما أن عملية توقيع العقد الجديد وإنشاء البرنامج الجديد لعمل التحالف الدولي في شرق الفرات ومناطق في غربه، جاءت تزامناً مع التهديدات التركية بعملية عسكرية يجري التلويح بها من قبل تركيا في المنطقة الحدودية ما بين نهري دجلة والفرات، وبالتزامن مع التحضيرات لعملية عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجيب الأخير له عند الضفة الشرقية لنهر الفرات في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، كذلك نشر المرصد السوري في مطلع نوفمبر الفائت، أن المخابرات التركية عمدت لنقل أكثر من 1200 مقاتل من الفصائل المدعومة من تركيا من مناطق سيطرتها في الشمال السوري إلى داخل الأراضي التركية على أن يتم نقلها إلى محاور مقابلة لشرق الفرات، وجرى النقل على دفعتين، بالسلاح الخفيف، وجرى نقلهم على متن حافلات تركية، من قبل المخابرات التركية، ونقلوا من منطقة عفرين عبر لواء إسكندرون والأراضي التركية، إلى مناطق أكدت المصادر للمرصد السوري أنها تقابل منطقة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شرق نهر الفرات، أو في الضفاف الغربية لنهر الفرات ضمن مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”

كذلك فإن المرصد السوري نشر في الأول من نوفمبر الفائت من العام 2018، أن مصادر موثوقة كانت قد حضرت الاجتماع الذي دار في مدينة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، بين المخابرات التركية وفصائل “درع الفرات وغصن الزيتون”، أبلغت المرصد السوري بأن المخابرات التركية أبلغت الفصائل بالتأهب والاستعداد التام من أجل العملية العسكرية القادمة التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها الرئيسي، والتي تشمل الشريط الممتد من الضفة الشرقية لنهر الفرات حتى الضفة الغربية لنهر دجلة، وأضافت المصادر أن المخابرات التركية عمدت إلى توجيه الكلام للفصائل جميعها وخصت منها تلك التي ينحدر مقاتليها من مناطق من محافظات دير الزور والرقة والحسكة، لخلق فتنة بين العرب والأكراد في المنطقة، كما ستعمد القوات التركية إلى زج مقاتلين أكراد موالين لها في معركة شرق الفرات القادمة كي لا تظهر نيتها في خلق هذه الفتنة