لا صحة لتصريحات المبعوث الأمريكي الخاص حول دخول بشمركة روج آفا وقوات إقليم كردستان العراق إلى شرق الفرات

80

نفت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، صحة التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأمريكي جيمس جيفري – المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، حول دخول قوة من قوات “بشمركة روج آفا” الكردية، إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات من التحالف الدولي دخلت من معبر الوليد الحدودي، وهو معبر غير رسمي محدث، يربط بين شرق الفرات وبين الجانب العراقي، ويقع بين معبري سيمالكا واليعربية (تل كوجر)، على الحدود السورية – العراقية، حيث جرى العبور من معبر الوليد بسبب فيضان نهر دجلة، والذي عرقل عملية العبور عبر معبر سيمالكا، وأكدت المصادر أن قوات من البشمركة التابعة لكردستان العراق رافقت التحالف الدولي إلى داخل الأراضي السورية عبر المعبر، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية منعتهم من الدخول مع قوات من “بشمركة روج افا”.

ونشر المرصد السوري أمس الأول الأحد الـ 16 من ديسمبر الجاري، أن المحاولات من قبل التحالف الدولي لا تزال مستمرة، لإقناع قوات سوريا الديمقراطية بالموافقة على طلب حكومة إقليم كردستان العراق، والذي أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن تضمن طلب إدخال قوات من البشمركة الكردية التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق، وقوات “بشمركة روج آفا”، والتي تتألف من مواطنين أكراد سوريين منشقين عن قوات النظام وآخرين متطوعين، ممن تلقوا تدريبات على يد قوات البشمركة الرئيسية في إقليم كردستان العراق، ويضم انتشار هذه القوات على الحدود بين شمال شرق سوريا وإقليم كردستان العراق، حيث يأتي هذا الطلب بالتزامن مع التهديدات التركية بشن عملية عسكرية واسعة ضد قوات سوريا الديمقراطية في مناطق سيطرتها في شرق نهر الفرات، من شرق الفرات إلى غرب نهر دجلة

كما أن المرصد السوري نشر قبل 4 أيام أن مئات العناصر من قوات سوريا الديمقراطية اتجهوا إلى منطقة تل أبيض في القطاع الشمالي من ريف الرقة، وإلى منطقة عين العرب (كوباني)، برفقة معدات ثقيلة من دبابات وعربات مدرعة، ضمن التحضيرات التي تجري لصد أي تقدم بري من قبل القوات التركية والفصائل السورية المعارضة الإسلامية والمقاتلة في منطقة شرق الفرات، كذلك علم المرصد السوري أن القوات الامريكية تقوم بدوريات في المنطقة الممتدة على الشريط الحدودي من سلوك إلى منطقة تل أبيض، بشكل يومي، ضمن عمليات مراقبة الحدود ومحاولات منع العملية العسكرية من الانطلاق، كما نشر قبل نحو 72 ساعة أن قوات التحالف الدولي، أنشات قواعد جديدة لها في القطاع الشمالي من شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات الأمريكية أقامت قاعدتين عسكريتين جديدتين في ريف تل أبيض، ضمن محافظة الرقة، حيث جرى إقامة القاعدتين في منطقتي تل ركبة والجيب، بريف مدينة تل أبيض، حيث تعد هذه ثالث قاعدة للتحالف الدولي خلال 17 يوماً ضمن القطاع الشمالي من ريف الرقة، ويأتي إنشاء هاتين القاعدتين، تزامناً مع التحركات العسكرية التركية والتحركات من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية المؤتمرة بأمرها، لشن عملية عسكرية في منطقة شرق الفرات، ضد قوات سوريا الديمقراطية، ليرتفع إلى 21 على الأقل عدد القواعد التي أقامها التحالف الدولي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كذلك فإن المرصد السوري نشر في الـ 27 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام 2018، أن التحالف الدولي يعمد لإقامة قاعدة عسكرية في المنطقة الواقعة بريف الرقة الشمالي، وفي التفاصيل التي أكدتها المصادر الموثوقة للمرصد السوري فإن القوات الأمريكية تعمد لإقامة قاعدة عسكرية في منطقة بئر عاشق، الواقعة في المنطقة ما بين شرق مدينة تل أبيض، وغرب بلدة سلوك، والقريبة من الحدود السورية – التركية، حيث تجري عملية تجهيز القاعدة بالمعدات العسكرية واللوجستية والاتصالات، فيما جاءت إقامة هذه القاعدة في أعقاب تأكيد مصادر موثوقة للمرصد السوري في الـ 21 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2018، أن التحالف الدولي مدد فترة دعمه لقوات سوريا الديمقراطية العاملة في شرق الفرات ومناطق في غربه، وفي التفاصيل التي أكدتها المصادر الموثوقة للمرصد السوري فإن التحالف الدولي جدد عقده لدعم قوات سوريا الديمقراطية لمدة عامين مقبلين يشملان العام 2019 و2020، وأكدت المصادر الموثوقة أن العقد يقوم عبر تأسيس برنامج كامل للتحالف وآلية تطبيقه، ومن ثم تجديده كل عامين، وجاءت الموافقة على البرنامج بعد اجتماعات مكثفة جرت بين كل من التحالف الدولي وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، وجرى الاتفاق على آلية عمل مشتركة، بين الطرفين، تتضمن تقديم مساعدات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية طوال فترة العقد، فيما تأتي عملية توقيع العقد الجديد وإنشاء البرنامج الجديد لعمل التحالف الدولي في شرق الفرات ومناطق في غربه، تزامناً مع التهديدات التركية بعملية عسكرية يجري التلويح بها من قبل تركيا في المنطقة الحدودية ما بين نهري دجلة والفرات، وبالتزامن مع التحضيرات لعملية عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجيب الأخير له عند الضفة الشرقية لنهر الفرات في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور.