لا صحة لما تم تداوله من قبل إحدى وكالات الأنباء الدولية حول طلب أميركي بتسليم مدينة منبج للقوات التركية والجيش الوطني

المرصد السوري يؤكد أن زيارة وفد التحالف لمنبج تمحورت حول ملف "خلايا تنظيم الدولة الإسلامية"

أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المعلومات التي تم نشرها من قبل مراسل أحد وكالات الأنباء الدولية حول طلب أميركي من قوات مجلس منبج العسكري بتسليم مدينة منبج للقوات التركية وفصائل “الجيش الوطني”، هي عارية عن الصحة بشكل كامل، ولم يتم التطرق إلى مثل هكذا خلال الاجتماع الذي جرى أمس الأول ضمن مدينة منبج، بين قوات مجلس منبج العسكري وفد التحالف الذي يشكل البريطان غالبيته، وتندرج هذه المعلومات ضمن إطار الحرب النفسية التي تشهدها المنطقة في ظل الحديث الإعلامي التركي عن عملية عسكرية مرتقبة.
وفي تصريح لقيادي ضمن مجلس منبج العسكري ممن حضروا الاجتماع مع وفد التحالف، أكد للمرصد السوري بأن تلك المعلومات عارية عن الصحة بشكل كامل ولا يتم تقديم هكذا مقترح لنا، وشدد بأن قوات المجلس مستعدة للدفاع عن المنطقة في حال شنت القوات التركية عملية عسكرية في المنطقة.
كما أكدت مصادر المرصد السوري، بأن اجتماع التحالف بقوات مجلس منبج العسكري، تمحور بملف قضية تنظيم “الدولة الإسلامية” والخلايا التابعة للتنظيم والمنتشرة في المنطقة، بالإضافة لتأكيد وفد التحالف لمجلس منبج العسكري، بأن التحالف على أتم الاستعداد لإعادة الانتشار بالمنطقة، في حال انسحبت قوات النظام منها.
ويوم أمس الأول، زار وفد من التحالف الدولي يضم نحو 40 شخص من الأمريكان والفرنسيين والبريطان وصل على متن 10 سيارات مطاحن منبج واجتمعوا مع قيادة “مجلس منبج العسكري” للتباحث بمستجدات المنطقة والتهديدات التركية بشن عملية عسكرية بأي لحظة هناك ومساءا تجولوا بمدينة منبج والتقوا الأهالي قبل أن يغادروا المنطقة.