لا صحة لما يتم الترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي حول هروب محافظ الحسكة وضباط من النظام السوري إلى العاصمة دمشق

محافظة الحسكة – المرصد السوري: أفادت مصادر المرصد السوري، بأن محافظ الحسكة متواجد على رأس عمله ضمن مناطق النظام في مدينة الحسكة التي تحاصرها قوى الأمن “الأسايش”، ولا صحة لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الشبكات الإخبارية حول هروب المحافظ برفقة ضباط من النظام إلى العاصمة دمشق، في حين تواصل قوى الأمن الداخلي “الأسايش” حصارها لمنطقة “المربع الأمني” وأحياء خاضعة لسيطرة النظام السوري في مدينة الحسكة، لليوم 19 على التوالي، حيث لاتزال الأسايش تمنع دخول وخروج البضائع والمحروقات ومستلزمات الحياة اليومية لتلك المناطق، بالإضافة لمنعها لجميع العاملين ضمن النظام السوري من عسكريين وموظفين، وسط سماحها للمدنيين بالدخول والخروج سيراً على الأقدام برفقة حاجياتهم بكميات قليلة ومحدودة، وسط استياء شعبي متصاعد حيال ذلك، وتطالب الأسايش بفك حصار النظام السوري عن مناطق الشهباء بريف حلب الشمالي، وطلبات أخرى مقابل فكها للحصار عن المربع الأمني.

وفي هذا السياق صرح “محافظ الحسكة” المحاصر ضمن المربع الأمني بأن “مطالب قسد تعجيزية وغير محقة”، قائلاً: “رغم كل الظروف وممارسات ميليشيات قسد، تقدم المحافظة الطحين يومياً لجميع المواطنين والموظفون يحصلون على رواتبهم من الدولة السورية وحتى أبناء هذه المليشيات يتعلمون في مدار الدولة السورية ويسعون للحصول على الشهادة منها” وأشار إلى المساعي الروسية لفك الحصار لم تأتي بنتيجة لأن مطالب قسد تعجيزية وغير محقة ولن تكون الدولة السورية طرفاً بحوار مع “خارجين عن القانون”.

وأشار المرصد السوري يوم أمس، إلى أن قوات النظام وأجهزتها الأمنية تواصل حصارها لمناطق نفوذ القوات الكردية ضمن بلدات وقرى ريف حلب الشمالي، ضمن ما يعرف بمنطقة الشهباء، حيث تمنع حواجز الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية إدخال الطحين والمحروقات والدواء إلى المناطق آنفة الذكر، وتفرض إتاوات مالية كبيرة على سيارات الخضار مقابل إدخالها، كما تقوم حواجز النظام في محيط حي الشيخ مقصود بالتدقيق في هوية المدنيين بشكل تعجيزي حيث تصل أرتال المدنيين إلى مسافات كبيرة وهي تنتظر الدخول إلى حي شيخ مقصود، بالتزامن مع ذلك، تواصل قوى الأمن الداخلي حصارها على الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام ضمن المربعات الأمنية في مدينتي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد