المرصد السوري لحقوق الانسان

مدير المرصد السوري: أنا من بانياس مسلم سني سوريُ الهوى والهوية بعكس ما يتم الترويج له بأنني من الطائفة “العلوية” أو الإخوان المسلمين.

في حوار خاص لقناة ” سكاي نيوز عربية” ببرنامج “السؤال الصعب”.. مؤسس ومدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: اقتران اسم “المرصد السوري” بـ”رامي عبد الرحمن” كان ضرورة مهنية أملتها علينا ضرورات العمل الحقوقي لحماية نشطاء المرصد الذين يتعرضون للتهديدات من قبل جميع الأطراف في الداخل. “المرصد السوري” يمتلك فريق عمل كبير داخل الأراضي السورية، وبحكم وجودي في بريطانية قررت أن أكون في الواجهة منذ تأسيس المرصد في العام 2006. أنا من بانياس مسلم سني، سوري الهوى والهوية، بعكس ما يتم الترويج له بأنني من الطائفة “العلوية”. قيادات في المعارضة السورية استهدفت المرصد، لأنها عملت على تحويل الثورة السورية إلى ثورة طائفية، والإخوان المسلمين هم من روجوا بأنني علوي، والنظام السوري عمل على تصدير صورة بأن المرصد عميل للمخابرات البريطانية. “المرصد السوري” منظمة أوروبية مدعومة من منظمات أوروبية مستقلة، وهو منظمة سورية العمل والأهداف، لاتحصل على أي دعم على الإطلاق من أي جهة. منذ العام 2012 رفضنا أموال بعض الدول كقطر وتركيا، لأنها أرادت أن تحول المرصد السوري إلى منظمة سياسية محدودة، لاتتطرق إلى ممارسات المجموعات الجهادية في سورية، لأننا التزمنا الخط الديمقراطي في مستقبل سورية. شاهدت بأم عيني كيف عملت تركيا على إدخال المجموعات المتطرفة إلى سورية، وقلنا أن ذلك لا يدعم الشعب السوري وثورته من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية. واجه المرصد تهديدات من تنظيم مايعرف بـ “الدولة الإسلامية” واخترق موقع المرصد ونشر صورة لي ببدلة الإعدام، وحملات التهديد التي لم تنقطع من أتباع الحكومة التركية. واجهت تهديدات وحملات تشوية من داعش، و الإخوان المسلمين، والنظام السوري، و”حزب الله” اللبناني، وميليشيات إيران، والحكومة التركية، والمجموعات الجهادية. وبالرغم من السرية ومحاولتي الظهور بمفردي، إلا أننا قدمنا تسع شهداء من نشطاء المرصد داخل الأراضي السورية على يد داعش والنظام. والمخابرات التركية هي من تشرف على عمليات تجنيد المرتزقة. وفي خريف العام 2011 التقيت بمصطفى عبد الجليل بوارسو في مؤتمر للاتحاد الأوروبي لدعم الديمقراطية على مستوى العالم، وكنت السوري الوحيد، قلت له بأن تركيا وعبد الحكيم بلحاج والحاراتي، تقوم بنقل متطرفين إلى داخل سورية. وعندما قامت تركيا بنقل ” مرتزقة سوريين” إلى ليبيا، قالوا لهم إنكم تردون الوفاء للذين دعموكم في سورية، والأمر ذاته تكرر في قره باغ. المجتمع الدولي صمت عن دخول المتطرفين إلى سورية، ومن ثم إلى تجنيد المرتزقة في سورية للخلاص منهم. الأطفال الذين تم تجنيدهم كانوا ذاهبين للبحث للعمل في عفرين المحتلة، ومن ثم تم تجنيدهم من قبل فرقة ” سليمان شاه” التابعة للمخابرات التركية والممولة منها، أمام صمت المنظمات الدولية لرعاية الطفولة بمن فيها العاملة في تركيا. لايعادينا إلا من يرتكب انتهاكات بحق الشعب السوري من جميع الأطراف بدون استثناء. بشار الأسد قال بشخصة: ” أن رامي عبد الرحمن يقود المؤامرة الدولية ضد سورية”، وكذلك إيران و”حزب الله” اللبناني. الحكومة التركية وإيران هم المساهمين الأساسين في تدمير سورية، ومن لايعرف ذلك فهو جاهل. أنا العامل الوحيد للمرصد في بريطانيا ومن منزلي، وليس لدينا دعم ومكاتب من الحكومة البريطانية كما أدعى النظام السوري والمعارضة السورية المدعومة من تركيا. لبنان تعامل مع السوريين بشكل عنصري، وتركيا استثمرت باللاجئين السوريين. هناك من عمل على الطائفية، وهناك ديمقراطيين يعملون ضد ذلك، كعبد العزيز الخير ابن القرداحة، الذي قال يوماً ” إن تأسلمت وإن تأسلمت تدمرت”. وتركيا هي من اشتغلت على ذلك عن طريق الإخوان المسلمين، الذين يبحثون عن مصلحة الجماعة وليس مصلحة سورية. وجود غطاء لجبهة النصرة والمجموعات المتطرفة هو من ساهم في تدمير الثورة والمعارضة السورية. بشار الأسد سيترشح للانتخابات القادمة. لاحل بدون تفاهم أمريكي روسي، ووضع حد للتدخلات التركية والإيرانية، فلا المعارضة الرسمية لديها قرار مستقل ولا النظام.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول