لبيعها كحطب مع اقتراب فصل الشتاء.. “فرقة الحمزة” تقطع أشجار مدينة رأس العين (سري كانييه)

محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر من فصيل “فرقة الحمزة” التابع للجيش الوطني الموالي لتركيا، أقدموا على قطع الأشجار من “حي العبرة” ضمن مدينة رأس العين (سري كانييه) بريف الحسكة قرب الحدود مع تركيا، حيث قاموا بتجميع الأشجار المقطوعة بهدف الاستفادة من الحطب وبيعه مع اقتراب فصل الشتاء.
وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن عملية القطع تتم بحراسة من عناصر الفصيل وتُستخدم العربات العسكرية لنقل الأشجار المقطوعة وتجميعها في أحد منازل المهجرين من المدينة والتي استولت عناصر الفصيل عليه.
ووفي 21 الشهر الفائت، أشار المرصد السوري إلى أن مواطن من أبناء الطائفة “الإيزيدية”، لايزال يحاول منذ أكثر من عام استرجاع ممتلكاته من أراضي زراعية ومنازل من فصيل “جيش الإسلام” المنضوي تحت قيادة “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن فصيل جيش الإسلام يستولي على أراض ومنازل لأهالي قرية السكرية بريف رأس العين الشرقي ضمن منطقة “نبع السلام”، حيث تم تحويلها لمقرات عسكرية واستثمار تلك الأراضي من قبل عناصر الفصيل.
مصادر المرصد السوري أكدت أن عناصر الفصيل طردوا صاحب الممتلكات بعد أن جاء مع والدته المسنة لتقديم أوراق تثبت ملكيته، وتركوهما في العراء دون مأوى.
وأكدت مصادر المرصد السوري، بأن المواطن قدم جميع الثبوتيات على ملكيته للأرض وحصوله على موافقة من “المجلس المحلي” لاستلام أرضه التي تبلغ مساحتها نحو 750 دونم، في حين طالبه عناصر الفصيل بدفع مبلغ 150 ألف دولار أمريكي لقاء استردادها.