لبيع حطبها.. عناصر الفصائل الموالية لتركيا يعتدون على أشجار الأحراش والمثمرة في عفرين

 

محافظة حلب: يواصل عناصر الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين اعتداءاتهم على ممتلكات أهالي عفرين، بعمليات قطع الأشجار والإتجار بها بغية بيع حطبها للتدفئة، دون تدخل القوات التركية التي تغض النظر عن تلك الممارسات.
على صعيد متصل، قطع عناصر فصيل العمشات على الأشجار الحراجية في ناحية شيخ الحديد بريف عفرين، وقطعوا معظم أشجار حرش قرية الديب الكبير في ناحية شيخ الحديد، حيث أصبحت المنطقة خالية تماماً من الأشجار الحراجية، بفعل عمليات القطع الجائرة من قبل عناصر الفصيل.
وفي المقابل، يواصل فصيل السلطان مراد عمليات قطع الأشجار الحراجية في قرية قرتقلاق في ناحية شران بريف حلب، حيث جلب الفصيل العشرات من العمال بغية الإسراع في عمليات القطع والربح السريع.
وفي قرية جويق بريف عفرين، أقدم عناصر فصيل فرقة الحمزة في الأول من الشهر الجاري على قطع أكثر من 35 شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى مواطن من أبناء قرية داركيرة في ناحية معبطلي.
وفي قرية افرازيه في ناحية معبطلي، أقدم نازحون على قطع أكثر من 20 شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى مواطن من أهالي القرية من المهجرين قسرًا، أمام أنظار حواجز “الجيش الوطني” المنتشرة في القرية.
وفي 5 يناير الجاري، قطع عناصر فصيل ملك شاه الموالي لتركيا، نحو 70 شجرة زيتون تقع في الأراض الزراعية بين قرية كفر جنة وناحية شران بريف عفرين، تعود ملكيتها إلى أهالي ناحية شران.
كما أقدم فصيل فيلق الشام المقرب من الاستخبارات التركية بقطع أكثر من 75 شجرة زيتون من جذورها في قرية دراقليا في ناحية بلبل بريف عفرين، تعود ملكيتها لمواطن من أهالي القرية، بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية.
وفي المقابل يواصل فصيل فرقة الحمزة المسيطرين على قرية داركيرة في ناحية معبطلي قطع أشجار الزيتون، بحيث قدر عدد الأشجار التي تم قطعها حتى اليوم، مايقارب 300 شجرة زيتون منها بشكل جزئي والباقي بشكل كامل مع جذورها، وإرسالها إلى مدينة عفرين بغية بيعها كحطب للتدفئة إلى تجار حطب في المدينة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 3 يناير، قيام فصيل “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية بقطع أشجار الزيتون بشكل ممنهج، في مناطق مختلفة من ناحية شيراوا المتاخمة لخطوط التماس مع القوات الكردية بريف عفرين، حيث عمد عناصر الفصيل خلال الأيام الأخيرة المنصرمة إلى قطع نحو 750 شجرة زيتون عائدة ملكيتها الى مواطنين مهجرين قسراً وذلك بهدف “المنفعة المادية”.
وفي المقابل تواصل “فرقة الحمزة”عمليات الاستيلاء بقوة السلاح على المئات من أشجار الزيتون في قرية ميدانكي بناحية شران، حيث أفاد نشطاء المرصد السوري، بأن مسلحو الفصيل استولوا  على نحو 1100 شجرة زيتون تعود ملكيتها لـ 8 مواطنين من أهالي القرية، وعلى الرغم من تقديم الأهالي شكوى ضد الفصيل لدى ما يسمى “لجنة رد المظالم” إلا أن  الأهالي سحبوا شكواهم بعد تهديدات وصلتهم من قبل “فرقة الحمزة” باعتقالهم بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية” خلال فترة حكمها لعفرين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد