المرصد السوري لحقوق الانسان

لتجنيدهم في صفوفها.. ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني تفتتح دورة عسكرية وعقائدية لمدة 40 يوماً في مدينة الميادين

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مليشيات الحرس الثوري الإيراني افتتحت دورة في مدينة الميادين بريف دير الزور، للانتساب إليها تشمل دروس عسكرية وعقائدية، وفتحت باب الانتساب لمدة 40 يوماً، وانضم إلى الدورة عدداً من أبناء الميادين والقرى والبلدات المحيطة بها، حيث بلغ عدد المنتسبين فيها قرابة مئة شخص.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن قيادة “الحرس الثوري” الإيراني ستقوم بفرز المنتسبين إلى المقار ومراكز المراقبة التابعة لها المنتشرة في مناطق سيطرتها بدير الزور.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 29 ديسمبر/كانون الأول، احتفالات تأبينية ضمن مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، في ذكرى مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لقوات “الحرس الثوري” الإيراني، وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد أُقيم اليوم حفل بمدرسة الحسين في مدينة الميادين، بحضور شخصيات قيادية تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني أبرزهم قائد ميليشيا “القرى” المحلية، وقائد لواء “أبو الفضل العباس” وقائد ميليشيا “لواء السيدة زينب” وقائد ميليشيا “الشيخ”، جميعهم يتبعون لـ “الحرس الثوري” الإيراني، حيث تم إلقاء كلمات تشيد بدور “قاسم سليماني” وإنجازاته ودوره في “دحر الإرهاب من سورية” على حد وصفهم، بالإضافة إلى إلقاء قصائد شعرية تمدح “سليماني”، ويشار إلى أن الميليشيات الإيرانية في مدينة الميادين، أقامت حفل مشابه يوم أمس بمدرسة الحسن في المدينة.

ونشر المرصد السوري في 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أن إيران تواصل غرس أفكارها الدينية بين أفراد المجتمع السوري في المناطق الخاضعة لسيطرتها الفعلية في محافظة دير الزور، مستهدفة فئة الأطفال على وجه الخصوص، واستغلالها حاجة الأهالي بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة، وفي سياق ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مركز “كشافة المهدي” وبإشراف “المركز الثقافي الإيراني” أقام دورة تدريبية لـ”12″ طفلاً من الذين يتلقون التعليم في المدارس التي يشرف عليها “المركز الثقافي” الإيراني، وذلك لتعليمهم فن الرادود “اللطميات الشيعية” في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول