لتغلغلها في النسيج السوري.. الميليشيات الإيرانية تستميل وجهاء وشيوخ العشائر وتفتتح ديوانا لهم في دير الزور

محافظة دير الزور: افتتحت الميليشيات الإيرانية ديوانا للوجهاء وشيوخ العشائر في منطقة حي فيلات البلدية في دير الزور، تحضيرا لاجتماع موسع بقصد استمالة الوجهاء والشيوخ وتلميع صورتها.
وتجدر الإشارة، بأن الميليشيات الإيرانية تعمل جاهدة وبشتى الطرق، على التغلغل في الجسم السوري، ونشر فكر “التشيع” بين الأوساط الأهلية، بهدف بسط نفوذها في سوريا، والنشاطات التي تقام في مناطق سيطرتها، تعتبر خطوة تخدم مصالحها وأهدافها الاستراتيجية في عموم مناطق سورية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا في 30 أكتوبر الفائت، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني افتتحت روضة جديدة للأطفال باسم روضة “أم البنين”، في منزل مستأجر في منطقة الزوية في بلدة حطلة تحتاني بريف دير الزور الشرقي.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الروضة تعود لشخص يدعى” الحاج مالك” وهو إيراني الجنسية تم تعيينه حديثًا في المنطقة، حيث أوكلت إليه عدد من المهام منها الإشراف على المراكز الدينية والتعليمية في المنطقة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تاريخ 7 تشرين الأول الفائت، إلى أن المركز الثقافي الإيراني نظم رحلات ترفيهية لمجموعة من طلاب المدارس في مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية بمدينة دير الزور، ويأتي ذلك في إطار مساعيها الرامية إلى التغلغل في مفاصل المجتمع السوري.
حيث قام  المركز الثقافي الإيراني، على مدار يومين متتاليين بتنظيم رحلات ترفيهية لطلاب برفقة ذويهم، حيث تم نقلهم عبر حافلات تابعة للمركز إلى حديقة “كراميش” الواقعة في حويجة صكر بمدينة دير الزور.
وتضمنت الفعالية، نشاطات ترفيهية وسط ترديد تراتيل وأناشيد إيرانية خاصة، وسط تقديم مبالغ مالية ووجبات غذائية، كخطوة لكسب ولاء ذوي الطلاب لهم، ولنشر فكر “التشييع” في المنطقة.