لتوطينهم في “المنطقة الآمـ ـنـ ـة”.. 40 لاجئ سوري تـ ـرحـ ـلـ ـهـ ـم السلطات التركية

رحلت السلطات التركية اليوم نحو 40 لاجئ سوري من أراضيها، ممن يحملون البطاقة الحماية المؤقتة التركية “كيملك”، عبر معبر باب السلامة بريف إعزاز شمالي حلب، باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في الشمال السوري، بهدف توطينهم في “المنطقة الآمنة” المزعومة.
ويأتي ذلك، في إطار الترحيل القسري للاجئين السوريين باتجاه الأراضي السورية نحو “المنطقة الآمنة” التي تدعيها تركيا ضمن مناطق سيطرة “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام” الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، تنفيذاً لمخططاتها حول ترحيل السوريين من أراضيها.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 18 كانون الثاني الجاري، السلطات التركية نقلت أكثر من 30 لاجئ سوري بينهم سيدات وأطفال، ممن دخلوا الأراضي التركية حديثا، إلى مراكز تابعة لمديرية الهجرة في منطقة كيليس جنوبي تركيا، تحضيراً لترحيلهم إلى الداخل السوري.