لحضور “مسيرة” مؤيدة.. “حكومة الإنقاذ” و”اله-يئة” يبلغان الموظفيين والعسكريين للرد على المظاهرات الشعبية في ريف حلب

أُبلغ أفراد وموظفي كل من هيئة تحرير الشام، و”حكومة الإنقاذ” لحضور مسيرة تأييد في إدلب، في محاولة منها لإظهار الدعم الشعبي، يوم غد الجمعة، تأييدا لدخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق في عفرين وإعزاز، وتوحيد صفوف الفصائل العسكرية، والعمل ضمن إدارة مدنية واحدة.
وجاء ذلك، ردا على المظاهرات الشعبية المناهضة لدخول هيئة تحرير الشام إلى منطقتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”.
وكان العشرات من المدنيين قد خرجوا، في 17 تشرين الأول، في مظاهرات مسائية في مدن مارع والباب وصوران بريفي حلب الشمالي والشرقي رفضاً لدخول هيئة تحرير الشام للمنطقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس انتفاضة شعبية ضد هيئة تحرير الشام في مناطق “درع الفرات”، حيث خرج المئات من أهالي مدينة الباب وإعزاز ومارع وكلجبرين بريف إعزاز شمالي حلب، بوقفات احتجاجية، رفضا لدخول أرتال لـ “هيئة تحرير الشام” إلى مناطق “درع الفرات”.
كما قام المتظاهرون بإزالة السواتر الترابية على طريق كلجبرين، واشعال الإطارات المتطاطية وقطع الطرقات، لإعاقة حركة أرتال تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” المتجهة إلى منطقة “درع الفرات”، ويأتي ذلك بعد دعوة الأهالي للنفير العام، ضد تحرير الشام.