لخفض التوترات بين المجموعات العاملة مع حزب الله وإسرائيل.. روسيا تنشر 14 نقطة مراقبة قرب الجولان السوري المحتل

212

عمدت القوات الروسية منذ مطلع العام الجاري 2024 إلى إنشاء نقاط مراقبة قرب الجولان السوري المحتل، وذلك على خلفية التصعيد بين المجموعات العاملة مع حزب “الله اللبناني” من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، وضرب الأولى مواقع داخل الجولان السوري المحتل، والرد الإسرائيلي على مناطق إطلاق الصواريخ داخل الأراضي السورية،

وفي موازاة ذلك، قامت قوات النظام بإخلاء موقعاً عسكرياً في منطقة تل الكروم بريف القنيطرة وإعادة تموضعها في منطقة قريبة منه، بطلب من قوات حفظ السلام “اليونيفيل” التابعة للأمم المتحدة، للحد من التوترات.

ووفقاً لمتابعات المرصد السوري، فقد بلغ عدد النقاط الروسية التي أنشأتها منذ مطلع العام الجاري 14 نقطة عسكرية، جميعها جرى تثبيها في ريف القنيطرة قرب الجولان السوري المحتل.

وفيما يلي التفاصيل:

– 3 كانون الثاني، أقدمت القوات الروسية على تثبيت 7 نقاط مراقبة جديدة لها، قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل في ريف القنيطرة الغربي، للحد من التصعيد بين إسرائيل والمجموعات العاملة مع “حزب الله” اللبناني.

– 7 كانون الثاني، ثبتت القوات الروسية نقطتي مراقبة جديدتين قرب الجولان السوري المحتل، وانتشرت قوات روسية في قريتي بئر عجم والملعقة بريف القنيطرة الغربي.

– 19 كانون الثاني، أقدمت القوات الروسية على تثبيت نقطة مراقبة جديد على الحدود مع الجولان السوري المحتل، وذلك في منطقة السهول الغربية التابعة لبلدة بئر العجم في ريف القنيطرة الغربي.

– 20 آذار، ثبتت القوات الروسية نقطة مراقبة جديدة لها، في منطقة السهول الغربية التابعة لبلدة بئر العجم بريف القنيطرة الغربي، قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.

– 3 نيسان، أقدمت القوات الروسية على تثبيت نقطة مراقبة جديدة في منطقة السهول الغربية التابعة لبلدة المعلقة بريف القنيطرة الغربية، قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.

– 11 نيسان، ثبتت القوات الروسية نقطتي مراقبة جديدتين على الحدود مع الجولان السوري المحتل، وتمركزت قوات روسية في موقع عسكري لقوات النظام بتل مسحرة، والنقطة الثانية في تل الكرم الواقع غربي بلدة جبا في الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة.

وقصفت المجموعات العاملة مع “حزب الله” اللبناني الجولان السوري المحتل 24 مرة بصواريخ انطلقت من داخل الأراضي السورية، توزعت على النحو الآتي:
– 5 مرات في تشرين الأول
– 5 مرات في تشرين الثاني
– 6 مرات في كانون الأول
– 3 مرات في كانون الثاني
– 2 مرات في شباط
– 2 مرات في آذار.
– 1 مرة في نيسان.

ومنذ مطلع العام قامت القوات الروسية بتسير دورية تفقدية مرة واحدة فقط على الحدود قرب الجولان السوري المحتل، بتاريخ 23 شباط، حيث سيرت الشرطة العسكرية الروسية في ريف القنيطرة بالقرب من الجولان السوري المحتل، مؤلفة من 3 عربات عسكرية، تجولت في المنطقة تزامنا مع تحليق الطيران المروحي الروسي على علو منخفض.

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أحصى منذ مطلع العام 2024، 34 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 23 منها جوية و11 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 67 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات وتسببت تلك الضربات بمقتل 129 من العسكريين بالإضافة لإصابة 47 آخرين منهم بجراح متفاوتة،