لخلافهم على أحقية حماية قوافل الفوسفات.. جرحى في اشتباكات بين الدفاع الوطني و”لواء القدس” الفلسطيني في البادية

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباك مسلح بين عناصر الدفاع الوطني من جهة، وعناصر “لواء القدس” الفلسطيني من جهة أخرى، لخلافهم على حماية سيارات النقل على طريق تدمر-دمشق قرب موقع خنيفيس لإنتاج الفوسفات شرقي حمص، حيث كانت مجموعة من عناصر الدفاع الوطني ترافق مجموعة من العربات التي تنقل مادة الفوسفات من موقع الصوانة.
ووفقا للمعلومات فقد تجمع عناصر “لواء القدس” الفلسطيني عند الباب الرئيسي لمدخل موقع خنيفيس، وطلبوا من عناصر الدفاع الوطني العودة إلى مواقعهم، لمتابعة حماية القافلة، في حين رفض عناصر الدفاع الوطني، وتطور الخلاف إلى اشتباك، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الطرفين.
وكان المرصد السوري قد رصد في أيار الفائت، إنشاء القوات الروسية نقطة مراقبة، على قمة جبل يطل على مناجم الفوسفات في منطقة خنيفيس في بادية حمص، وعملت القوات الروسية على تجهيز المكان الذي كان يحوي برج تقوية للاتصالات، وتحصين الموقع بالأسلاك الشائكة، وحفر خندق حول النقطة، وتعزيز الحراسة على البوابة الرئيسية.
ويعد الموقع من الأماكن الاستراتيجية في المنطقة لارتفاعه واطلالته على مناطق واسعة وصولا قرية العليانيه وماحولها في ريف حمص الشرقي.
وفي 11 نيسان الفائت، جهزت مؤسسة الإنشاءات العسكرية التابعة للنظام السوري، مهابط للطيران المروحي في حقل الصوانة لإنتاج الفوسفات شرقي حمص، وذلك بتوجيه من القوات الروسية في قاعدة حميميم.
ووفقًا للمصادر، فقد بدأت الإنشاءات العسكرية العمل منذ ما يقارب الشهر، أنهت خلالها مهبطين اثنين ضمن مساحة تقدر بـ5 كيلومتر.
وكانت القوات الروسية قد استقدمت إلى الموقع ميليشيات سورية موالية لها في شباط الفائت.