لخلافهم على تهريب البشر.. جريح من فرقة الحمزة في اقتتال فصائلي جديد في مدينة رأس العين “سري كانييه” 

محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة جرت ما بين فصائل “الجيش الوطني” ضمن مدينة رأس العين “سري كانييه” في ريف الحسكة الشمالي الغربي ضمن منطقة “نبع السلام”.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن اقتتالاً بالأسلحة الرشاشة وقع بين عناصر فرقة الحمزة من طرف، والشرطة العسكرية من طرف آخر، مساء اليوم الأربعاء في حي الكنائس بمدينة رأس العين، وذلك بسبب خلافات على تهريب البشر إلى تركيا.
وأسفر القتال عن إصابة عنصر من فرقة الحمزة، واستيلاء الشرطة العسكرية على مسدس حربي وسيارة نوع “فان” لفرقة الحمزة.
وتقع الاشتباكات باستمرار بين عناصر فصائل الجيش الوطني التابع لتركيا، بسبب خلافات على طرق تهريب البشر إلى تركيا.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 17 يناير،  بأن “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، تواصل اعتقال فتاتين من أبناء محافظة دير الزور، منذ نحو 10 أيام وذلك أثناء محاولتهن الخروج إلى تركيا من قرية أبو الصون الواقعة بريف مدينة رأس العين/سري كانيه بريف الحسكة، حيث جرى اعتقالهن حينها من قِبل “فرقة الحمزة”، قبل أن يتم زجهن في معتقلات “الشرطة العسكرية” لأسباب غير معروفة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد أشار في 8 يناير/كانون الثاني، إلى قيام“فرقة الحمزة” باعتقال فتاتين من أبناء محافظة دير الزور كانتا في طريقهما إلى الأراضي التركية عبر مهربين من قرية أبو الصون ريف مدينة رأس العين/سري كانيه بريف الحسكة.
الجدير ذكره بأن فصائل “الجيش الوطني” تعمل في تهريب البشر والبضائع بين مناطق نفوذها ونفوذ القوى الأخرى في سوريا وإلى تركيا، كونها تدر أموالًا طائلة عليهم، وسبق أن شهدت مناطق سيطرة فصائل أنقرة اشتباكات عنيفة بين تلك الفصائل خلفت ضحايا فيما بينهم نتيجة خلافات على طرق التهريب وتقاسم الإتاوات والأرباح.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد