لخلاف على إيرادات التهريب.. فصيل مسلح ينشق عن فرقة الحمزة الموالية لتركيا.. وتوتر قرب معابر التهريب في الباب

محافظة حلب:أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي شهدت حالة من التوتر العسكري وتعزيزات عسكرية لكل من فرقة الحمزة ولواء الشمر، على خلفية انشقاق الأخير من فرقة الحمزة، مساء أمس، ضمن منطقة نفوذها في قريتي السكرية والتفريعية بريف الباب.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن خلافات وقعت بين لواء الشمر بقيادة المدعو (ه.ر) على خلفية أحقية كل فصيل بالسيطرة على معابر التهريب وتقاسم وارداتها المالية، وعلى إثر هذه الخلافات انشق لواء الشمر بكامل قواته وعتاده عن فرقة الحمزة مساء أمس.
يشار إلى أن قريتي السكرية والتفريعية بريف الباب هما نقطة  لتهريب البشر والمواد الغذائية والمشتقات النفطية من وإلى مدينة حلب، برعاية فصائل “الجيش الوطني” وتدر عليهم عشرات الآلاف من الدولارات يومياً، وتسببت باندلاع اشتباكات بين فصائل “الجيش الوطني” للسيطرة على هذه المعابر.