لخلاف على الإتاوات.. استنفار بين الأمن العسكري وأمن “الفرقة الرابعة” في القلمون

محافظة ريف دمشق: شهدت منطقة القلمون الغربي بريف دمشق استنفارا عسكريا كبيرا، بين عناصر الأمن العسكري من جهة، وعناصر “الفرقة الرابعة” من جهة أخرى، تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية للنظام إلى حواجز تلفيتا ومنين وصيدنايا ومعرونة في ريف دمشق.
وفقا لمصادر المرصد السوري، فإن سبب الاستنفار يعود إلى قيام عناصر الأمن العسكري التابع للنظام، باعتقال عناصر من أمن “الفرقة الرابعة”، وإحالتهم للتحقيق، بسبب خلافات على فرض الإتاوات على سيارات التهريب القادمة من الأراضي اللبنانية.
وتفرض حواجز قوات أمن الفرقة الرابعة المنتشرة في معظم مناطق سورية، إتاوات كبيرة مقابل السماح بتنقل البضائع وعمليات التهريب بين مناطق السيطرة المختلفة، والحدود مع الجمهورية اللبنانية.
وفي 9 كانون الأول، استهدف مسلحون مجهولون بقنبلة يدوية منزل أحد المقربين للنظام، في بلدة سرغايا التابعة لمنطقة القلمون بريف دمشق، حيث اقتصر الأضرار على الماديات، فيما لاذ المهاجمون إلى جهة مجهولة دون معرفة هويتهم.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المدعو “رافع الشماط” الذي جرى استهداف منزله يعمل لصالح الأفرع الأمنية التابعة لـ قوات النظام، وهو شقيق وزيرة الشؤون الاجتماعية سابقاً.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 16 تشرين الثاني الفائت، مقتل عنصر من العاملين في الأمن العسكري جراء تعرضه للطعن بأداة حادة من مواطن آخر، عقب شجار حصل بينهما في الساحة الرئيسية في بلدة مضايا بريف دمشق.