لسوء الأوضاع المعيشية.. دفعة ثانية من عائلات النازحين تغادر مخيم الركبان “المنسي”

خرجت دفعة ثانية تتكون من 4 عائلات من مخيم الركبان باتجاه محافظة حمص، وهؤلاء هم عائلة من مدينة دوما بريف دمشق وثلاث عائلات من عشيرة النعيم، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم.

 

 

 

ويعيش النازحون أوضاعًا مأساوية في مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة 55 كيلو متر مربع، حيث تتعرض المنطقة لعواصف هوائية، أسفرت عن تضرر المخيمات واقتلاعها.

ليرتفع عدد العائلات التي غادرت المخيم اليوم الاثنين 20 ديسمبر إلى 7.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، اليوم، بمغادرة ثلاث عائلات مخيم الركبان الواقع في الصحراء السورية، عند مثلث الحدود السورية – العراقية – الأردنية، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن العائلات غادرت المخيم إلى مناطق سيطرة النظام في محافظة حمص نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم و تنحدر العوائل من منطقة ضمير بريف دمشق وريف حلب.
وفي 15 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن 6 عائلات من عشائر بني خالد والفواعرة و العمور غادرت مخيم الركبان، وعادت إلى مناطق سيطرة النظام بمحافظة حمص،  دون وجود أي ضمانات لعودتهم، حيث غادرت العوائل المخيم الواقع عند مثلث الحدود السورية – العراقية – الأردنية نتيجة سوء الأوضاع المعيشية في المخيم الذي يعاني أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل غياب المنظمات، وارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام فرص العمل داخل المخيم الذي تحول إلى “سجن كبير” منسي في الصحراء السورية.
وفي 12 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضا، إلى أن أجهزة النظام الأمنية، اعتقلت ثلاثة أشخاص بعد عودتهم من مخيم الركبان، إلى مناطق سيطرة النظام بمدينة حمص
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الأشخاص الثلاثة عادوا إلى مدينة حمص من مخيم الركبان في أواخر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم وأجروا “تسوية” أمنية وجرى وضعهم بإحدى مدارس مدينة حمص والتي حولتها قوات النظام إلى مايعرف بـ “مركز إيواء” للأشخاص الذين خضعوا لـ “التسويات والمصالحات”