لصالح الميليشيات الإيرانية وحز*ب الله اللبناني.. استملاك العقارات بريف دمشق وتجارة وتهريب الحبوب المخـ-ـدرة إلى العراق عبر أذرع سورية

لايزال الجانب الإيراني يفرض سطوته على مختلف جوانب الحياة في الأراضي السورية، في سعي متواصل للتفرد بالقرار والتحكم الكامل بالبلاد وخيراتها وتغيير ديمغرافيتها، وبالطبع لا يمكن للميليشيات الإيرانية القيام بذلك لوحدها، لولا ضعاف النفوس من السوريين الذين يشكلون أذرع الجناح الإيراني في سورية، وفي هذا السياق، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أشخاص ينحدرون من دير الزور ويقيمون في دمشق وريفها، يواصلون شراء العقارات لصالح الميليشيات الإيرانية في كل من قدسيا ومعربة بريف دمشق.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن مجموعة من الأشخاص ينحدرون من منطقتي البوكمال والميادين بريف دير الزور الشرقي، هم المسؤولون عن عمليات الشراء هذه، وليس ذلك فحسب، بل يعملون على نقل الحبوب المخدرة من الحدود اللبنانية إلى الأراضي العراقية لصالح حزب الله اللبناني.
ويتخذ هؤلاء من تجارة الخضار والفاكهة والمواد الغذائية واجهة لهم، ففي بدايات الثورة السورية كانوا أشخاص عاديين يعملون بالفاكهة والخضار، قبل أن يوسعوا من عملهم بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على المنطقة، ويصبحون من أصحاب رؤوس الأموال، قبل أن ينتقلوا إلى الجناح الإيراني عقب سيطرته على دير الزور.
وبات هؤلاء يملكون الآن مستودعات بريف دمشق للمواد الغذائية وينقلون “برادات” خضار وفاكهة يومياً إلى دير الزور والعراق، وشاحنات تحمل مواد غذائية إلى هناك أيضاً، لكن يتم تهريب حبوب مخدرة بداخلها والتجارة بها لصالح حزب الله اللبناني.
المرصد السوري بدوره، يجدد مطالبته بضرورة إخراج إيران وميليشياتها من سورية بشتى الطرق والوسائل، شريطة ألا تهدد تلك الوسائل حياة المدنيين وتلحق الضرر بالممتلكات العامة التي هي لأبناء الشعب السوري.