لضبط المنطقة بشكل أكبر.. “التحالف الدولي” يعمل على توحيد الفصائل العسكرية المتواجدة بمنطقة الـ55 كلم تحت راية “جيش سورية الحرة”

1٬477

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ضمن ما يعرف بمنطقة الـ 55 كلم عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – العراقية، بأن قوات التحالف الدولي تسعى جاهدة لضم الفصائل العسكرية المتواجدة بالمنطقة إلى فصيل جيس سوريا الحرة “جيش مغاوير الثورة سابقاً” المدعوم من قبل التحالف، وذلك لضبط المنطقة بشكل أكبر ومنع الحالة الفصائلية الغير منضبطة والتحركات العشوائية لتلك الفصائل لاسيما بأنها تمتلك أسلحة ثقيلة، حيث عرض التحالف عليهم الدعم الكامل مقابل الانخراط بجيش سورية الحرة والالتزام بالأوامر الصادرة عن قيادته.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المنطقة يتواجد فيها فصيلين اثنين، الأول هو “أسود الشرقية” ويقدر عدد عناصره بين 30 إلى 130 عنصر، أما الفصيل الثاني فهم قوات “الشهيد أحمد العبدو” ويقدر عدد عناصرهم بين 100 إلى 350 عنصر، ويمتلك كل منهما سلاح خفيف ومتوسط وثقيل وتتركز مهامهم على الاستطلاع، وكان دعمهما من إحدى الدول العربية سابقاً.

المرصد السوري أشار أمس إلى انشقاقات ضمن صفوف “جيش سورية الحرة” العامل مع قوات التحالف الدولي في التنف ضمن منطقة الـ55 كيلومتر، عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – العراقية، حيث أقدم أحد العسكريين بالانشقاق بسيارته العسكرية نوع “شاص” باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام، وذلك بعد التنسيق مع أحد ضباط قوات النظام في فرع البادية بمدينة تدمر، ولم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة إذا ما كان برفقته عسكريين آخرين.