لعدم توفر المازوت.. العديد من الأفران الحجرية تغلق أبوابها في درباسية بريف الحسكة الشمالي

محافظة الحسكة: أغلقت صباح اليوم العديد من الأفران الحجرية في مدينة درباسية بريف الحسكة الشمالي أبوابها وتوقفت عن العمل بسبب عدم حصولها على مادة المازوت لتشغيلها من قبل “الإدارة الذاتية” مما يدفع بعض أصحاب هذه الأفران لشراء المازوت بسعر مضاعف يبلغ 1200 ليرة سورية لليتر الواحد، في ظل وجود أزمة شح في المحروقات في المدينة والتي نتج عنها صعوبة في حصول سائقي السيارات على المازوت.
ويعتمد عدد من سكان المدينة على الخبز من الأفران الحجرية رغم ارتفاع سعره حيث يباع الرغيف الواحد بسعر 1000 ليرة سورية وذلك لسوء جودة خبز الأفران الآلية وعدم توفره بشكل كافي.
ورصدت عدسة المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم طابور طويل من السيارات المتوقفة أمام إحدى محطات الوقود في مدينة الدرباسية بريف الحسكة، بانتظار الحصول على مادة المازوت .
وتعاني معظم مناطق “الإدارة الذاتية” من أزمة محروقات تمثلت بارتفاع الأسعار وعدم حصول بعض المنشآت على المادة مما انعكس سلباً على حياة المواطنين.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 17 كانون الثاني الجاري، إلى تعرض الرئيس المشترك لمجلس ديرالزور المدني للضرب داخل المجلس، من قبل أحد المحتجين المطالبين بتأمين مستحقات المحروقات وتحسين الخدمات في مبنى المجلس المدني بمنطقة السبعة كيلو شمال ديرالزور.