لعدم وجود أطباء تخدير.. إيقاف كافة القبولات في مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي في دمشق

المرصد السوري يحذر من النقص الكبير في أطباء التخدير ضمن المشافي في مناطق سيطرة النظام نتيجة موجة الهجرة الكبيرة التي تشهدها البلاد

يعاني القطاع الطبي في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري من نقص كبير في أطباء التخدير، نتيجة لموجة الهجرة الكبيرة التي تشهدها البلاد خصوصًا هجرة أصحاب الكفاءات العلمية والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة نتيجة انعدام فرص العمل بدخل يناسب تحصيلاتهم العملية، وفي ظل ما تشهده البلاد من فوضى وانفلات أمني وغياب لأدنى مقومات الحياة وهربًا من الخدمة الإلزامية في جيش النظام

مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أكدت بأن مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي في العاصمة دمشق، أوقف كافة القبولات نتيجة لعدم وجود أطباء تخدير، كما ألغت إدارة المشفى عدة عمليات جراحية من المقرر إجرائها، يأتي ذلك في ظل ما تعانيه مناطق سيطرة النظام من نقص شديد في الأطباء، لاسيما أطباء التخدير، حيث يوجد حاليا في سوريا 500 طبيب تخدير فقط أغلبهم يعملون في مشافٍ عامة وخاصة وكبار في السن، في حين تحتاج البلاد إلى 1500 طبيب لتغطية جزء من النقص، ولا يمكن القيام بعمليات جراحية من دون طبيب التخدير.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ينوه إلى أن موجة هجرة كبيرة تشهدها مناطق النظام وعلى وجه الخصوص أصحاب الأدمغة والكفاءات ، وفي مقدمها الأطباء على اختلاف اختصاصاتهم، بفعل تراكم الأزمات التي تعيشها البلاد ونتيجة انعدام الأمن والأمان وتدني الأجور في ظل السلطة الحاكمة المتشبثة بالسلطة وعلى رأسها “بشار الأسد” الأمر الذي يزيد الواقع السوري السيء سوءا وعليه فإن المرصد السوري يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بإيجاد حلول جذرية تقي المدني السوري من سلسلة الكوارث التي تعصف بحياته اليومية وضمان انتقال سلمي للسلطة تنقذ ما بقي من البلاد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد