لفرض إتاوة مالية.. مجموعة مسلحة تعترض عمال قطاف الزيتون وتهددهم بالاعتقال في ريف حمص

1٬033

اعترضت مجموعة من عناصر مسلحة، سيارة تقل عدد من العاملين في مجال قطاف الزيتون صباح اليوم الأربعاء، على الطريق الذي يربط بين قريتي الوازعية-عز الدين بريف حمص الشمالي الشرقي.

ووفقا للمصادر فإن المجموعة المسلحة تتبع لـ الفيلق الثالث المتواجدين ضمن حاجز ثابت على الطريق آنف الذكر.

وحاول عناصر الحاجز ابتزاز صاحب الأرض الذي كان يقل العمال إلى أرضه لجني محصوله من الزيتون، واجبروه على دفع إتاوة مالية قيمتها 100 ألف ليرة سورية مقابل السماح له ولعماله بالعبور دون العمل على تفييش اسماءهم.

أبو حسن أحد عمال ورشة قطاف الزيتون أكد محاولة عناصر الحاجز في بادئ الأمر اعتقال ثلاثة شبان من العمال بحجة تخلفهم عن أداء الخدمة الإلزامية الأمر الذي تراجعوا عنه بعد نزول جميع العاملين من السيارة ومنع العناصر من اقتيادهم لغرفة الحجز.

وأشار أبو حسن إلى أن مالك الأرض اضطر للرضوخ لمطالب عناصر الحاجز المتمثلة بدفع 100 ألف ليرة سورية لضمان عدم التعرض له لاحقاً باعتبار أن موسم القطاف سيستمر لنحو 10 أيام في أرضه وهو مجبر على عبور نقطة الحاجز بشكل يومي.

في سياق متصل، أكد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان إن معظم الشباب ضمن المناطق الريفية وجدوا بعملية قطاف الزيتون ملجأ لهم لكسب لقمة العيش نظراً لتردي الأوضاع المعيشية وانتشار البطالة بشكل غير مسبوق ضمن مناطق سيطرة النظام في الداخل السوري.
وعلى الرغم من الأجور المتدنية للعاملين بمجال قطاف الزيتون والتي لا تتعدى 4000 ليرة سورية للساعة الواحدة أي ما يعادل ربع دولار أمريكي، إلا أن الشبان يضطرون للعمل لتأمين لقمة عيشهم ومتطلبات الحياة اليومية.